تجتمع قيادات فصائل المقاومة الفلسطينية بدمشق اليوم الاحد، لإعلان موقف موحد من المفاوضات المباشرة مع الكيان الإسرائيلي.
ويتوقع أن تعلن السلطة الفلسطينية موقفها من المفاوضات المباشرة خلال الساعات المقبلة، في وقت اكد قيادي في السلطة أن قرار الانتقال الى هذه المفاوضات مسألة وقت، وان السلطة تنتظر بيانا من اللجنة الرباعية الدولية يتضمن ضمانات محددة قبل اتخاذ قرار نهائي بالدخول في المفاوضات المباشرة.
لكن حركة "حماس" اكدت اليوم الأحد إن أي بيان سيصدر عن الرباعية لإطلاق المفاوضات المباشرة "سيكون من دون جدوى".
واعتبر سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة، في تصريح صحافي مكتوب، أن مثل هذا البيان "سيشكل غطاء دوليا للسلطة الفلسطينية للذهاب إلى مفاوضات مباشرة ويخلصها من الحرج أمام الرأي العام العربي والإسلامي".
واضاف أبو زهري إن هذا البيان "شكلي وفارغ المضمون ولن يقدم أو يؤخر شيئا" مشككا في إمكانية التزام إسرائيل به.
وحذر ابو زهري من أن استئناف المفاوضات "سيوفر غطاء لإسرائيل لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني وستكون له نتائج كارثية على صعيد القضية والحقوق الفلسطينية".
وكان رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قد أكد أن اجتماعا سيعقد اليوم الأحد في مدينة رام الله بالضفة الغربية مع مساعد المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ديفيد هيل.
وأشار عريقات إلى أن التشاور وتبادل الأفكار بشأن المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي مازال مستمرا، رافضا اعتبار اجتماع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بنائب المبعوث الأميركي سيكون أساسا لانطلاق المفاوضات.
واوضح أن الاتصالات التي بدأت مع مصر وقطر وعدد من الدول العربية الأخرى وكذلك مع عدد من دول الاتحاد الأوروبي متواصلة حيث تجرى السلطة الفلسطينية حاليا اتصالات بروسيا والأمم المتحدة.