واستعرض اسحاق آل حبيب في كلمة القاها اليوم الخميس في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الذي عقد لمناقشة التقرير السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووجهات نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص اداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واكد ان الاستخدام السلمي للتقنية النووية من مبادئ معاهدة حظر الانتشار النووي (ان بي تي) والدول التزمت في اطار هذه المعاهدة بتبادل المعلومات ذات الصلة بالمعدات والمواد والعلوم والتكنولوجيا النووية مع بعضها الاخر.
واضاف السفير الايراني في الامم المتحدة، ان هذا الحق المشروع لا ينبغي تقييده تحت اي ظروف خاصة لاسباب واغراض سياسية.
وقال: نعتقد ان تنفيذ قرارات (ان بي تي) وضوابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحاجة الي توجه واقعي ومتوازن.
وصرح آل حبيب ان عدم توقيع الكيان الصهيوني على معاهدة حظر الانتشار النووي وكيفية تعامل الدول الغربية مع هذا الموضوع حيث تقدم انواع المكافآت لهذا الكيان بدلا من ممارسة الضغوط عليه لقبول المعاهدة، قد اوجد قلقا كبيرا في المجتمع الدولي.
واكد ان التعاطي المزدوج ازاء معاهدة ان بي تي من شانه ان يؤدي الى اضعاف هذه الاتفاقية.
وعبر مساعد مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة عن اسفه للتوجه المصحوب بالاغراض السياسية لبعض الدول الغربية تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال العقد الماضي وقال: ان الغرب يعرّف الوكالة على انها منظمة للاشراف والرقابة، كأداة لتأييد آرائهم وكأنه لا توجد مسؤولية اخرى لها.
واشار آل حبيب الى قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال ان من مسؤوليات الوكالة التي اصبحت في طي النسيان، العمل على نزع الاسلحة النووية، مؤكدا على ضرورة ان تقوم هذه المنظمة الدولية بواجباتها تجاه نزع الاسلحة النووية من العالم.
واضاف انه رغم الضغوط السياسية الخارجية التي تمارس على الوكالة الا ان هذه المنظمة ايدت وباستمرار عدم انحراف برنامج ايران النووي عن طابعه السلمي.