اتهمت قوى الاجماع الوطني المعارض امس الخميس الاجهزة الامنية التابعة للحزب الحاكم في السودان باستهداف الحريات وانتهاك الدستور، بما فيها حرية التعبير والنشر والقوانين المنظمة للعمل الصحفي.
واكد المتحدثون فى المؤتمر الصحفي بمقر صحيفة ـ اجراس الحرية ـ بالخرطوم، ان عودة الرقابة القبلية مرة اخرى تعتبر كارثة حقيقية على الصحافة السودانية.
واشار المتحدثون الى ان الحزب الحاكم يتجه الى كبت الحريات والتضييق على حق التعبير، واتهموا السلطات بفرض رقابة مباشرة على صحيفتين، وهما اجراس والصحافة، وقال صحفيون: "انها اهانة لحرية الصحافة".
وقال فايز السليك القائم باعمال رئيس تحرير صحيفة "اجراس الحياة" في وقت سابق: "لا يمكن ان يصدر عدد من صحيفتنا غدا لأنهم أزالوا ست صفحات والصحيفة 12 صفحة".
كما اكدت صحيفة "الصحافة المستقلة" انها كانت ايضا هدفا للرقابة مساء يوم الأربعاء، وقال رئيس تحريرها النور أحمد النور: "ان ثلاث صفحات كاملة أزيلت ومقالات اخرى".
واضاف: "لا ادري سببا لهذا. نحن صحيفة مستقلة وموضوعية ونتوقع ان يعاملونا بطريقة موضوعية".