كلينتون المتغيبة عن المؤتمر لأسباب عائلية.إستبقت المؤتمر بدعوة دول الجوار لعدم التدخل في الشؤون الافغانية .فتلقت نقدا ً من نظيرها الأسبق هنري كيسنجر، الذي إقترح مخرجا بالإستعانة بجيران أفغانستان ولا سيما إيران وباكستان.
وسط محاولات لتبديد أجواء التوتر بين كابول وإسلام أباد على خلفية إغتيال الرئيس
الأفغاني الأسبق ورئيس مبادرة السلام برهان الدين رباني ، افتتح يوم الأربعاء في مدينة اسطنبول التركية مؤتمرا ً دوليا ً لبحث مستقبل أفغانستان،بحضور وزراء خارجية وممثلين من 26 دولة ومنظمة دولية أبرزها إيران وباكستان والهند وألمانيا وبحضور الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ،وقد تغيبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون بسبب وفاة والدتها.
مؤتمر اسطنبول الذي يسبق مؤتمرا ً دوليا ً موسعا ً حول أفغانستان سيعقد في مدينة بون الالمانية في الخامس من كانون الاول ديسمبر المقبل دعي اليه ممثلين عن 85 سيبحث في مستقبل ما بعد إنسحاب قوات الإحتلال الأجنبية لأفغانستان في العام 2014 .
وكانت وزيرة خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون التي تشارك بلادها بأكثر من ثلثي قوات إحتلال أفغانستان المقدرة بـ140 الف جندي وضابط،وعلى أثر فشل جهود واشنطن لإقامة حوار بين طالبان والحكومة الأفغانية، حاولت الخروج من مأزق بلادها بالهروب للأمام من خلال طلبها من دول جوار أفغانستان عدم التدخل في شؤونها الداخلية و دعم جهود المصالحة فيها .
غير أن وزير الخارجية الاميركي الأسبق هنري كيسنجر وجه ما يشبه النقد العلني لإدارة بلاده السياسية ، بقوله ينبغي على الولايات المتحدة التفاوض مع جيران أفغانستان وفي مقدمها إيران وباكستان قبل الجلوس مع طالبان لبحث كيفية إنهاء الحرب التي استمرت عشر سنوات من دون جدوى ما قلص من قدرات واشنطن لإيجاد تسوية.