اعتبر ناشط ديمقراطي اميركي ان اعلان طهران الاخير حول تبادل الوقود لن يؤثر على مساعي بلاده لفرض عقوبات جديدة على ايران، معتبرا ان الولايات المتحدة تريد اخضاع المنشأت النووية الايرانية الى الرقابة الدولية دون اية شروط مسبقة.
وقال الناشط في الحزب الديمقراطي الاميركي مهدي العفيفي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "ان الادارة الاميركية اعلنت منذ بداية التحركات الايرانية التركية البرازيلية ان ذلك لن يؤثر على العقوبات، حيث تسعى لان تتم الرقابة التامة على المنشآت الايرانية النووية بدون اية شروط مسبقة".
واضاف العفيفي: "ان خطوة البرازيل وتركيا هي اول خطوة على طريق طويل ينتهي الى ان تخضع المنشآت النووية الايرانية للرقابة الدولية، وبعد ذلك يمكن ان يحصل شيء ما (حل)، وبدون ذلك فان الادارة الاميركية مازالت على موقفها في تطبيق العقوبات على ايران".
واعتبر ان الموقف الاميركي نشأ بسبب الخبرات السابقة مع ايران، التي يعتبر المحللون والادارة الاميركية انها تحاول التلاعب مع بلد من البلدان، واقامة مراكز (نووية) غير معروفة، ما ادى الى ان تضع الادارة الاميركية خطا احمر بفرض رقابة كاملة على المنشأت النووية الايرانية والا لن يكون غير تطبيق العقوبات.
واعتبر العفيفي ان المحللين يقولون ان ايران تحاول مرة اخرى ان تعبث مع المجتمع الدولي، ولذلك لن يسمح لها في الوقت الحالي الا بالخضوع لمتطلبات الرقابة الدولية.
وتوقع ان يتم تمرير مشروع القرار الدولي الذي تحاول الادارة الاميركية استصداره لفرض عقوبات على ايران، اذا ما استمرت الاخيرة على موقفها الحالي.