وأكدت الحركة تمسكها بالثوابت الفلسطينية وعلى رأسها ملف الأسرى. فيما أكد الأسرى المحررون أنهم سيعملون مع جميع الأطراف الفلسطينية لتحرير من تبقى في السجون الإسرائيلية.
وجاء المهرجان مناسبة أكدت فيها حركة فتح تمسكها بالثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحق في تحرير الأسرى والأرض والمقدسات.
وصرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الآغا لمراسلنا أن: منظمة التحرير الفلسطينية تعتبر قضية الأسرى همها الشاغل وتأتي على رأس أوليوياتها وتعمل كل مافي وسعها من أجل تحرير كل الأسرى من داخل السجون الإسرائيلية.
كماخاطب عضو المجلس الثوري لحركة فتح فيصل أبوشهلا الأسرى الفلسطينيين بالقول: إن عهدنا معكم وقسمنا أننا لن نتنازل حتى الحرية لكم وتحرير الأرض وحرية الشعب الفلسطيني وأن لايكون هناك شكل من أشكال الإحتلال على الأرض الفلسطينية.
وظلت قضية الأسرى دائماً القضية التي يتوحد خلفها الفلسطينيون؛ فهم أصحاب وثيقة الوفاق الوطني التي شكلت أهم مرجعيات المصالحة الفلسطينية. وأكد الأسرى على ضرورة إنجاز ملف المصالحة والتوحد لاستعادة كامل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وقال الأسير المحرر طارق عزالدين لمراسلنا: نقول للأسرى بأننا بانتظار المزيد منكم؛ فنحن كنا معكم في الصف الآخر؛ وسنكون يداً واحدة إن شاء الله إلى حل هذه الخلافات وتوحيد الصفوف، مؤكداً أن: هذا هو الطريق والسبيل الوحيد نحو الوصول إلى الهدف وتحرير فلسطين وكافة المقدسات.
كما لم ينس الأسرى إخواناً تركوهم في سجون الإحتلال وعاهدوهم أن يستمر كل الجهد الفلسطيني الموحد لتحريرهم من السجون الإسرائيلية.
وقال الأسير المحرر يحيى السنوار: نحن على ثقة كبيرة بأن موعدهم إن شاء الله قريب جداً جداً وأقرب مما يتصور؛ وثقتنا بالله كبيرة وبالمقاومة أيضاً بأننا سنجد الوسيلة لتحريرهم في القريب العاجل.
وأضاف: كما أدعو قيادة الشعب الفلسطيني وكافة فصائله إلى المزيد من التلاحم والوحدة والعمل المشترك على الثوابت والقواسم المعروفة لشعبنا.
وتظل قضية الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي تتصدر قضايا الإجماع الوطني وتشكل أهم عوامل توحيد الصف الفلسطيني وبوصلة الفلسطينيين إلى الحرية والإستقلال والدولة وعاصمتها القدس الشريف.
04:49 11/03/ Fa