وفي حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس الأربعاء أكد مطانيوس حبيب أن سوريا تعاني من المجموعات المسلحة والتي: لايمكن أن يسكت عنها لا من قبل الإخوة العرب ولا من السلطة ولا من قبل المواطنين السوريين.
ولفت إلى أن السكوت عن نزاع مسلح في سوريا: أمر خطير جداً على مستقبل سوريا الديموقراطي المدني وعلى دور سوريا في المنطقة وعلى الأمة العربية بكاملها.
وأكد مطانيوس حبيب أن: المشكلة الأكبر التي ستواجهنا في سوريا هي أن حكومة سوريا إذا ضمنت وقف العنف من جانب القوى الأمنية والجيش؛ فمن يضمن وقف العنف من الطرف الآخر!؟
وفيما أكد أن الإتفاق يفتقد إلى الآليات قال إن: القضية الأساسية هي كيف نقنع المجموعات المسلحة بالعودة إلى طاولة الحوار؛ وأن نوقف البغي ونعود إلى الديموقراطية وإلى أغلبية الشعب التي تقرر أي حال تريد في سوريا؟
وشدد مطانيوس حبيب على أن السلطة في سوريا جادة في تنفيذ الإتفاق: ولكن هل تستطيع ضمانة ذلك من قبل الآخرين؟ وهذه هي مسؤولية الطرف العربي الذي قدم المشروع.
وقال: المشكلة الأساسية هي الإحتكام لرأي أغلبية الشعب السوري عندما يقرر الشعب تعديلاً أو إصلاحاً ما في النظام أو السلطة.
وأمل: أن تكون العودة في الأساس إلى الشعب السوري لأن الشعب السوري بأغلبيته هو الذي سيقرر كيف يمكن أن يعالج هذه المسألة.
22:42 11/02/ Fa