وفي تصريحات ادلى بها خلال اجتماع كبار مسؤولي السلطة القضائية امس الاربعاء، اكد آية الله آملي لاريجاني على احترام مبدأ الاستقلال لكافة البلدان واعتبر التدخلات السياسية والعسكرية الاميركية في البلدان الاخرى نموذجا بارزا لارهاب الدولة.
ولفت الى تصريحات بعض النواب في الكونغرس الاميركي حول وضع المخططات لاغتيال بعض مسؤولي الحرس الثوري واعتبرها من نماذج المحاولات الاميركية في تنفيذ عمليات ارهابية وكذلك ازدواجية المعايير والتناقض بين اقوال ساسة هذا البلد وافعالهم في مجال حقوق الانسان.
واشار الى ان البلدان الغربية بذلت جهودا كبيرة لكي تظهر تشدقها بحقوق الانسان على الصعيد العالمي وقال، ان كافة هذه المساعي اليائسة تبذل فيما يعلم الجميع ان هذه البلدان تلطخت ايديها بدماء الابرياء.
ولفت الى بعض النماذج حول الخطوات الاميركية في مهاجمة البلدان الاخرى واوضح، ان اميركا غزت العراق وهاجمت شعبه المظلوم بذريعة البحث عن اسلحة الدمار الشامل لكن المسؤولين الاميركيين اقروا بعد ذلك بفشلهم وانه لم يتم العثور على مثل هذه الاسلحة.
ولفت الى الجرائم الاميركية في معتقل ابو غريب وافغانستان وفلسطين وقال، ان الجميع لاحظ كيف اراقت اميركا دماء الابرياء من النساء والاطفال في هذا المعتقل وكذلك افعالها في افغانستان وهجماتها التي شنتها على المدنيين وقتل الابرياء بذريعة مهاجمة طالبان والقاعدة.
واعتبر الجرائم الصهيونية في غزة بانها ارتكبت بدعم اميركي واوضح، انه رغم هذا الماضي السيئ للغاية الا ان قادة اميركا مازالوا يتشدقون بحقوق الانسان ويستخدمونها اداة سياسية ضد ايران واي بلد يشعرون بالانزعاج منه.
واضاف، انه بالنظر الى المجازر التي ارتكبتها اميركا والبلدان الغربية طيلة الاعوام الماضية والجرائم التي ارتكبوها ضد البشرية فان المزاعم الباعثة على السخرية ليست شيئا جديدا لكن وقاحتهم وصلت الى حد يقترح نائب في الكونغرس في هذا البلد المتشدق بحقوق الانسان باغتيال مسؤول فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني.
وتساءل رئيس السلطة القضائية عما اذا كانت تحمل هذه التهديدات من معنى سوى ارهاب الدولة من قبل المتشدقين بالحرب على الارهاب وغزوا افغانستان بهذه الذريعة .
ووصف علاقات الارهابي المعدوم عبد المالك ريغي باميركا واساليب دعم الادارة الاميركية لزمرته الارهابية وجرائمها، بانها احد النماذج الفاضحة لارهاب الدولة.
واردف ، ان قادة ارهاب الدولة وصل بهم الحال الى اطلاق التهديدات بالاغتيال علنيا وبث ذلك عبر وسائلهم الاعلامية.
ولفت الى ان الحرس الثوري يمارس نشاطاته وفق نظامه التاسيسي بصورة واضحة وعلنية وان فيلق القدس جزء من الحرس الثوري في البلاد وان الحرس الثوري يمتلك نظاما تاسيسيا واضحا وان اهدافه جلية.
واردف، ان اهداف النظام الاسلامي واضحة في الدفاع عن المظلومين في العالم منذ بداية الثورة الاسلامية وان الجمهورية الاسلامية الايرانية جهرت في دعمها للشعب الفلسطيني المظلوم لكن هذا الدعم معنوي ولا يشكل تدخلا في شؤون البلدان الاخرى.
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تتدخل في شؤون بلدان شقيقة مثل العراق وافغانستان بل ان نهجها هو كذلك ايضا تجاه البلدان الاخرى لانها تؤمن باستقلالية الاخرين.