واضاف صالحة في حديث مع قناة العالم مساء الاربعاء ان انقرة لها جهود ومساع بهذا الاتجاه لكن الاجواء السائدة توحي بان هناك حذرا شديدا في التعامل مع هذه المسائل لانه سبق وان طرح اكثر من ملف وعقدت اكثر من قمة بين 2007 وحتى الان للتوسط بين افغانستان وباكستان لكن لم يتم التوصل الى نتيجة ايجابية على الارض .
واشار استاذ العلوم السياسية في جامعة اسطنبول الى ان السياسة التركية حيال الملف الافغاني تختلف كليا عن سياسة حلف الاطلسي رغم انها جزء من هذا الحلف وانها موجودة فعلا في افغانستان وبالتالي فان هناك اختلافا في طرح الحلول والاستراتيجيات بين تركيا والاطلسي فيما يخص القضية الافغانية موضحا ان انقرة تعطي الاولوية لدخول دول الجوار الافغاني والباكستاني بشكل مكثف على الخط بينما الغرب والولايات المتحدة بالذات يرى ان الحل بيد الناتو وهو القادر على حل هذه المسألة .
وحول الدور المطلوب من تركيا ان تلعبه حيال الوضع في افغانستان باعتبارها لعبت دورا في التقريب بين واشنطن وطالبان عبر الحكومة الافغانية قال صالحة ان تركيا كانت لها منذ البداية سياسات تختلف عن الغرب بشأن افغانستان واسيا ككل مضيفا ان سياسة تركيا المتبعة في افغانستان هي التقرب من المواطن الافغاني والتعامل معه مباشرة ومحاولة اقناعه بقراءة ما يجري بشكل مختلف وهي سياسة تختلف كليا عن سياسة الناتو .
واعتبر استاذ العلوم السياسية في جامعة اسطنبول ان مشاركة ايران في مؤتمر اسطنبول الحالي تؤكد ادراك اهمية دول الجوار في حلحلة الازمة الافغانية ورغبة تركيا في اشراكها والتعاون معها بهذا الشأن .
واكد صالحة ان الانسحاب الغربي المحتمل من افغانستان عام 2014 سيترك هذا البلد في ورطة اكبر وبالتالي لابد من تدخل دول الجوار لايجاد الحلول المناسبة وتطويق التداعيات المترتبة على الانسحاب .
Ma-17:36-2