وقال القيادي في تكتل احزاب اللقاء المشترك في اليمن علي الصيراري في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان صالح يتعاطى مع الحلول السياسية بنوع من المراوغة وعدم الجدية وهذا ما اصبح واضحا وملموسا للجميع، معتبرا ان الخيار الوحيد الذي يستعد له النظام هو الخيار العسكري.
واضاف الصيراري ان النظام يفجر المعارك في غير منطقة من البلاد، مشيرا الى ان تعز تنال حظا وافرا من هذا التوجه خاصة القصف العشوائي لقوات النظام بدون تمييز واستهداف الاحياء السكنية.
واشار الى ان كل الضحايا في تعز هم من المدنيين الذين يعبرون عن مطالبهم وغضبهم بوسائل سلمية ولا يلجؤن الى السلاح.
نوه الصيراري الى استمرارالحركة السلمية واعتبر انها تمس مصداقية الاطراف الاقليمية والدولية التي تلعب دور الوسيط في اليمن، مؤكدا ان عليهم وامام هذه التعديات المتكررة ان يحددوا بوضوح من المسؤول عن هذه الاعمال وما هو موقفهم من استمرارها.
وشدد على ان الصمت الدولي لم يعد مقبولا في ظل سفك الدماء وازهاق الارواح، معتبرا ان استمرار صمت الاطراف النتي تدعي الوساطة يعني انها متواطئة مع النظام في القتل والاجرام.
وحذر الصيراري مقرر الامم المتحدة حول اليمن جمال بن عمر من الاساءة الى مصداقية المنظمة الدولية اذا لم يعكس حقائق ما يجري في اليمن في تقريره الى مجلس الامن.
واكد القيادي في تكتل احزاب اللقاء المشترك في اليمن علي الصيراري ضرورة ان يعكس التقريري الدولي كل ما يجري في اليمن ليكون الامر واضحا امام مجلس الامن الدولي ويتخذ القرار المناسب ازاء الاوضاع في اليمن.
MKH-2-17:00?