وفي حديث مع قناة العالم مساء الاربعاء استعرض الحسني مجازر النظام اليمني في محافظة ابين مشيرا الى انه بدأ هذه المجازر بقصف منطقة المعجلة حيث سقط اكثر من 150 شهيدا ثم تلاها تفجير مصنع 14 اكتوبر للذخيرة والذي حصد اكثر من مئتي شهيد ثم تلاها تسليم محافظة ابين ومدينة زنجبار الى المسلحين ليعبثوا فيها وبالنهاية تدمير البنى التحتية لمحافظة ابين وتدمير كل المرافق الحكومية والمنشات المختلفة .
وحول مافعله نظام صالح في منطقة أرحب قال الناشط اليمني ان قوات النظام تقصف القبائل في هذه المنطقة وتدمر المنازل وتقتل النساء والاطفال والشيوخ لان هذه القبائل ساندت الثورة وضمت صوتها الى صوت الشعب المطالب برحيل صالح ونظامه .
كما تطرق الحسني الى القصف الذي تنفذه قوات صالح منذ الثلاثاء على مدينة تعز الصامدة فتقتل الاهالي بلا تمييز .
وتابع الحسني قائلا : ان كل هذه الجرائم تحدث ليظهر صالح ويقول ان هناك مبادرة وانه سيوقعها او يخول نائبه بالتوقيع عليها خلال ايام .
واكد الناشط اليمني الشاب : اننا سلميون وسنبقى سلميين ولن يتمكن النظام ان ينقلنا الى مربع العنف مضيفا اننا نتمسك بالسلمية من اجل ان نبني دولة مدنية ونبتعد قدر الامكان عن الدخول في اتون الحرب .
واضاف ان الثوار في الساحات والميادين تنظر الى مبادرة مجلس التعاون بانها لا تعني لها شيئا لان هذه المبادرة عبارة عن مطرقة سعودية تضرب بها الثورة وهناك مشروع سعودي اميركي لوأد هذه الثورة .
وتطرق الحسني الى مواقف السعودية من الثورات العربية مشيرا الى انها استظافت الدكتاتور التونسي زين العابدين بن علي كما عرضت الاموال على الجيش المصري كي لا ينضم الى الثورة كما انها ارسلت جيش درع الجزيرة لوأد الثورة البحرينية ثم تأتي الى اليمن لتقدم المبادرات والدعم المادي والعسكري لانقاذ نظام علي عبد الله صالح ، وبالتالي فاننا كشباب لم نراهن على المبادرة السعودية ورفضناها منذ البداية مؤكدا اننا نراهن على التصعيد الثوري ومن ثم الزحف على القصر الجمهوري ولا نجيد غير هذه اللغة .
Ma-15:35-2