افتتح المؤتمر التاسع للجمعية المغربية لحقوق الانسان اعماله بشعارات منددة باستمرار الاعتقالات في صفوف اعضاء الجمعية وطلبة ونقابيين، عكست استياءا كبيرا لمكون رئيس للحركة الحقوقية في المغرب مما آلت اليه اوضاع حقوق الانسان.
وقالت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان خديجة الريادي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: "هناك تراجع لمستوى الحرية داخل المغرب، من اختطاف وتهديد ومحاكمات سياسية واعتقالات تعسفية.
واشارت الريادي الى انه لايزال يوجد الى الان العديد من المعتقلين السياسيين في السجون المغربية.
واكد التقرير الذي قدمته الجمعية خلال الجلسة الافتتاحية على استمرار التعذيب في بعض مخافر الشرطة والمعتقلات السرية والسجون، كما اعتبر ان افلات بعض المسؤولين الذين يرتبكون خروقات في حقوق الانسان من العقاب كان خلف تكرارها.
وطالب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة العفو الدولية بالمغرب حسن عساف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية بتجريم التعذيب ومتابعة مرتكبيه.
كما وجه للقضاء المغربي انتقادات كثيرة نظرا للدور السلبي الذي لعبه في محاكمة اسلاميين وصحفيين وطلبة وحقوقيين.
وفي هذا الصدد قال نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان عبدالاله بن عبدالسلام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: القضاء في المغرب نعرف انه ليس بسلطة هو جهاز فقط، جهاز يخضع للتوجيهات".
ودعت الجمعية المنظمات الحقوقية المحلية للانخراط في مبادرتها للمطالبة بتعديل الدستور ليصبح دستورا ديمقراطيا يكرس الحريات والحقوق و يصون كرامة المواطنين.