اكد امام جمعة طهران المؤقت آية الله احمد جنتي ان اعلان طهران الثلاثي بين ايران تركيا والبرازيل حول تبادل الوقود النووي شكل صفعة قوية الى اميركا والغرب.
وأشار آية الله احمد جنتي في خطبتي صلاة الجمعة الى انعقاد مؤتمر مجموعة G15بطهران قائلا : تم خلال هذا المؤتمر التوقيع على اعلان من قبل ثلاث دول حيث يجب ان نشكر البلدين الشقيقة والصديقة تركيا والبرازيل اللتان وقعتا على هذا الاعلان حيث كانت صفعة قوية الى اميركا واسرائيل والغرب.
واوضح جنتي ان هذا الاعلام لايعتبر بمثابة اتفاق ، مضيفا : ان مضمون هذا الاعلان هو ان تودع ايران 1200 كغم من اليورانيوم المخصب كأمانة في تركيا وتشرف عليها ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية الى حين تنفيذ عملية تبادل الوقود .
وتابع :اذا لم يتم التبادل و هو احتمال مرجح لان الاميركيين رفضوا ذلك , فيجب اعادة الامانة الى ايران باسرع وقت بدون قيد او شرط مؤكداً ان ايران اثبتت انها تريد بناء الثقة.
واضاف: استنادا الى هذا الاعلان فيجب ان لا يكون هناك اي تهديد , واذا وقعوا على هذا الاعلان فليس من حقهم تهديدنا وهو من البنود المهمة في هذا الاعلام , واذا ما قبلت دول مجموعة 5+1 بمضمون الاعلان فهذا يعني انهم تراجعوا عن جميع ادعاءاتهم .
وقال : ان على مجموعة فيينا القبول بهذا الاعلان , ومن ثم ابلاغنا والتوقيع على الاتفاق , وبعدها يرسل الاتفاق الى مجلس الحكام لتثبيته , فاذا وقعت دول مجموعة 5+1 على الاتفاق فلن يبقى لها اية ذرائع.
ولفت آية الله جنتي الى مؤتمر نزع السلاح بطهران ووصفه بانه قيم للغاية اذ شاركت فيه نحو 70 دولة واثبت ان ايران هي اكثر دول العالم معارضة لنشر الاسلحة النووية خلافا لاتهامات الغرب.