اكد ممثل الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لدارفور ابراهيم غمباري ان حل قضية دارفور لن يتحقق بالوسائل العسكرية، وحذر الفصائل المتمردة التي ترفض الانضمام الى عملية السلام من تفويت الفرصة.
واعرب غمباري في اول تقرير يقدمه لمجلس الامن اليوم الجمعة منذ تعيينه عن ارتياحه بالانفراج في العلاقات السياسية والامنية بين السودان والتشاد، وبالتوجه نحو استئناف مباحثات السلام السودانية في الدوحة.
ودعا الفصائل المتمردة مثل فصيل عبدالواحد نور الذي يقيم في فرنسا الى الانخراط في عملية السلام، مشيرا الى انه يتعين على فرنسا ممارسة الضغط على نور لاقناعه بسلوك طريق المصالحة في مباحثات الدوحة.
وقال مندوب السودان لدى الامم المتحدة عبدالمحمود عبدالحليم محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ان التقرير اشار الى بعض الجيوب التي كان فيها قتال بين الحركات المتمردة وحكومة السودان، ولكنه اوضح ونحن نشاطره الراي في ذلك، بانه لا توجد حلول عسكرية لمثل هذه المشاكل.
واضاف المندوب السوداني: "ان الحل يكمن في عودة الجميع للدوحة لاستئناف مفاوضات السلام".
وكان قد اثنى غمباري على اجراء الانتخابات السودانية بامن وهدوء ونصح بتعديل ولاية بعثة يوناميد بحيث تتولى مهام تشجع على التنمية والاستقرار بعد ممارسة دورها الامني في اقليم دارفور.