بحث العديد من قادة الدول الاسيوية في مؤتمر "مستقبل اسيا" السادس في العاصمة اليابانية طوكيو دعم تحركات القارة نحو التكامل الاقتصادي، والتحديات التي تواجها المنطقة في ظل الازمة المالية التي تواجهها اوروبا والاحداث الاخيرة في تايلاند.
وتعهد قادة اسيا السياسيين والاقتصاديين في مؤتمر مستقبل اسيا، الذي حمل شعار "قاعدة جديدة للنمو من اجل شراكة اقتصادية مفتوحة" هذا العام، بحل مشكلاتهم وازماتهم.
واشار رئيس وزراء الدولة الافقر في المنطقة لاوس الى تبني سياسيات نمو بالاعتماد على التكامل الاقتصادي وتحقق استقلالية اسيوية انتاجية مع جيرانه في القارة لسد الفجوة بين بلاده وجيرانها، الذي يشكل انتاجها ثلث اجمالي الاقتصاد العالمي.
وقال مسؤول في مركز اقتصاديات الطاقة الكوري بو كيونغ جين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "نحاول تقليل اعتمادنا على النفط وتبني الطاقة البديلة، لكن سنبقى على مدى 30 عاما على الاقل نستورد اغلب احتياجاتنا النفطية من الشرق الاوسط، الذي ينبغي تعزيز العلاقات معه".
واقترح نائب رئيس الوزراء الفيتنامي هيونغ سيان هان اعادة توجيه الاستثمارات الاسيوية الى المنطقة.
واعرب المشاركين عن قلقهم من توتر الاوضاع في تايلاند وعرضوا وساطتهم مؤكدين ضرورة حل المشكلة سلميا، ورغم قلقهم ايضا من تداعيات مشاكل اوروبا المالية فقد اعربوا عن ارتياحهم جهة مناعة شرقي اسيا من فيروسات النظام المالي العالمي.