وردد المتظاهرون امام مقر الاجتماع شعارات ضد المجموعة وحملوها مسؤولية الازمة المالية والاقتصادية في العالم كما دافع المتظاهرون عن قضايا متعددة مثل القضية الفلسطينية والمجاعة في الصومال وقضايا البيئة والمناخ.
وقد شهدت التظاهرة مواجهات مع قوى الامن التي اعتقلت عددا من المحتجين.
وفي إشارة إلى دعوة رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو الناخبين إلى الاستفتاء على أحدث خطة إنقاذ وضعها الاتحاد الاوروبي والاحتجاجات الشعبية الکبيرة التي خرجت في اليونان في الاسابيع الماضية وقال محتج يدعى لويس هابيبي «بالتأکيد لن تسمع أصواتنا بالنظر إلى اعدادنا وبالمقارنة مع المحتجين في اليونان وحتى إذا کان هناك شکل من أشکال المخطط السياسي وراء قرار باباندريو فإنني أعتقد أن الناس أبلوا بلاء حسنا هناك. انا اشعر بخيبة الامل قليلا اليوم لان عددنا أقل من أفراد الشرطة الموجودين».
وحرص المحتجون على إيصال صوتهم لکنهم أکدوا سلمية تحرکهم.
وقالت محتجة تدعى سيلفي رامبورد «نريد أن يسمع صوت هذا الاحتجاج وليس فقط يسمع وإنما يفهم لان تحرکنا ليس عنيفا وتم تصويرنا لبعض الوقت في نيس على أننا جماعة عنيفة تريد إشاعة الفوضى وهذا ليس صحيحا».
وأضافت «إننا فقط نريد أن يوضع فقراء هذا الکوکب في الاعتبار وأن تأخذ الاحداث العالمية حقوق الانسان في الاعتبار لان تنمية العالم لا يمکن أن تحدث بدون وضع حقوق الانسان في الاعتبار».
وقال مسؤول حکومي الثلاثاء إن باباندريو سيشارك في قمة مجموعة العشرين لمناقشة خطط الاستفتاء بعدما طلبت منه فرنسا أن يحضر القمة.