وقال الصيراري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء، ان النظام في اليمن يحاول المراوغة على مطالب الشعب من خلال التحدث عن اقامة انتخابات مبكرة، بينما أن المطلوب منه التوقيع على مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، وليس الحديث عن انتخابات او مرشح يحل محله في الانتخابات.
واضاف القيادي اليمني أن هناك من يريد خلط الاوراق ويتحدث عن انتخابات مبكرة بغض النظر عن مسألة تنحي صالح عن الرئاسة وامساكه بالقوة العسكرية والامنية حتى يتحكم بنتائج الانتخابات، وهو أمر مرفوض كلياً من قبل المعارضة.
وذكر علي الصيراري أن المعارضة ترفض الدخول في انتخابات وصالح على سدة الحكم، لان الانتخابات التي جرت في ظله مزورة وأن نتائجها تحدد سلفاً، ولهذا لا يمكن التعويل على احداث أي تغيير في ظل انتخابات يكون صالح مشرفاً عليها.
وتابع القيادي في اللقاء المشترك أن المعارضة في اليمن تريد خروج صالح من السلطة وترك البلاد حتى تتمكن المعارضة من التباحث مع الحزب الحاكم عن ماهية الشروط التي ستقبلها لخوض الانتخابات بما يضمن ان تكون انتخابات حرة ونزيهة.
واشار القيادي في اللقاء المشترك علي الصيراري إلى أن صالح ذهب نحو التصعيد بعد قرار مجلس الامن الدولي من خلال الاعتداءات العسكرية التي تم تنفيذها بعد قرار المجلس وهي الاسوأ والاكثر وحشية من الاعتداءات التي تم تنفيذها قبل القرار.
SWH – 15-42