واضاف عزيز في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان الحالة الفسطينية تخطو باتجاه استجماع اوراق القوة حيث ان طرفي الساحة الفلسطينية سواء الخطاب الذي جرى في الامم المتحدة أو صفقة تبادل الاسرى تجمع اولا على ان كل مسار المفاوضات قد وصل الى طريق مسدود وبالتالي فان الكيان الصهيوني العنصري هو في حالة ارتباك وتأزم .
وعن اسباب خرق الكيان الصهيوني للتهدئة التي طالب هو بها مع الفصائل الفلسطينية قال المتحدث الرسمي في جبهة التحرير الفلسطينية ان الكيان الصهيوني يمارس اسلوب الاستطلاع بالقوة للحالة الفلسطينية وخاصة الحالة النفسية والمعنوية والمادية للوضع الفلسطيني لكن استجماع اوراق القوة والرد الذي تم منقبل الجهاد الاسلامي بمنتهى الحزم قدم رسائل جديدة من حيث ابراز المعادل الكيميائي للحالة الفلسطينية وهو معادل توازن الرعب مع هذا العدو رغم كل ما انفقه الكيان الصهيوني على القبة الحديدية وهو انفاق هائل جدا .
واضاف عزيز ان نتنياهو يريد من خلال العدوان لا يريد ان يبدو مكسورا اما صفقة التبادل وامام الرد الحاسم من قبل حركة الجهاد وفصائل المقاومة في غزة كما انه يريد ان يحفظ الحالة الداخلية التي تتأزم في الكيان الصهيوني .
وحول ما اذا كان الصهاينة قد الغوا فكرة التصعيد الشامل ضد قطاع غزة قال المتحدث الرسمي في جبهة التحرير الفلسطينية ان الكيان الصهيوني اكثر حذرا واكثر دقة في الحسابات حيال التصعيد الشامل لان هناك قواعد لعبة جديدة بدأت تحكم المنطقة بعد الواقع المصري الجديد الذي يدركه الكيان الصهيوني جيدا ويقرأه قراءة استراتيجية وليس تكتيكية .
Ma-19:41-1