سيناريو إتهام طهران بمحاولة إغتيال سفير الرياض في واشنطن إنكشف زيفهاً.وسائل إعلام تحدثت عن رسالة إيرانية لواشنطن تطلب إعتذارا ً أميركيا ً رسميا ًوقرنتها بطلب التعويض على المتضررين نفسيا ً وماديا .
بعد حوالي شهر على إنكشاف السيناريو الاميركي بإتهام الجمهورية الإسلامية في إيران بمحاولة إغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير،ونفي طهران لذلك الإتهام ، ذكرت وسائل إعلام إقليمية وعالمية أن الحكومة الإيرانية بعثت برسالة الى الإدارة الأميركية طالبتها فيها بإعتذار رسمي عن توجيه اتهامات لا أساس لها من الصحة لها بالتورط في محاولة إغتيال الجبير.
وطالبت الرسالة الإيرانية بحسب المصادر الآنفة الذكر من الولايات المتحدة تعويض المواطنين الإيرانيين المتهمين عن الاضرار النفسية والجسدية التي سببتها لهما تلك الإتهامات الزائفة المستندة الى بيانات كاذبة والتي تتناقض مع القوانين الدولية .
الرسالة الإيرانية ذكّرت بالهجوم العسكري على العراق عام 2003 إستنادا ً الى سيناريو أسلحة الدمار الشامل الذي تبين عدم صحته لاحقا ً.
المراقبون ربطوا بين الإتهام الأميركي الكاذب وقلق الإدارة في واشنطن من تداعيات الثورات العربية على مصالحها ومصالح حليفها الصهيوني في المنطقة، ولا سيما بعد فشلها في أفغانستان وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق ما يشي بتداعيات سلبية على حضورها العالمي ومستقبل باراك أوباما في إنتخابات الرئاسة المقبلة .
ويضيف المراقبون أن واشنطن سعت للتعويض عن تراجع نفوذها بإبتكار سيناريو إتهام إيران بغية زرع الفتنة بينها وبين السعودية بإعتبارهما من كبريات الدول الإسلامية الرئيسة في المنطقة.
يذكر أن واشنطن ، أضافت إلى إنتكاساتها المتواصلة في المنطقة فشلا ً جديدا ً يتلخص بعدم موافقة إيران على إقامة خط ساخن معها بعد برز الى العلن حجم الحضور الإيراني في منطقة الخليج الفارسي وصولا ً إلى أعالي البحار في المحيط الهندي وباب المندب بحيث لم تعد المنطقة طوع إرادة الأميركيين .