منع قراءة القرآن قبل الاذان عبر مكبرات المساجد بالضفة الغربية
الأحد ١٥ أغسطس ٢٠١٠
١٠:٤٧ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الاوقاف الفلسطيني محمود الهباش الاحد ان الحكومة منعت قراءة القران قبل الاذان عبر مكبرات الصوت في مساجد الضفة الغربية.وقال الهباش في مؤتمر صحافي في رام الله ان "قراءة القران قبل الاذان هو غير مشروع ولم يرد عن الرسول (ص) ولا عن الخلفاء ولا العلماء، وما دام ليس عليه دليل شرعي فنحن نلتزم حرفيا بما جاء عن الرسول وعن الخلفاء".واضاف "لذلك سمحنا فقط بقراءة القرآن قبل اذان المغرب في شهر رمضان (موعد الافطار) وفي خطبة الجمعة وصلاة التراويح، وايضا قبل آذان الفجر، لان الجميع في هذه الاوقات يخشعون للقرآن لانهم يكونون في حالة انتظار"، على حد تعبيره.
أكد وزير الاوقاف الفلسطيني محمود الهباش الاحد ان الحكومة منعت قراءة القران قبل الاذان عبر مكبرات الصوت في مساجد الضفة الغربية.
وقال الهباش في مؤتمر صحافي في رام الله ان "قراءة القران قبل الاذان هو غير مشروع ولم يرد عن الرسول (ص) ولا عن الخلفاء ولا العلماء، وما دام ليس عليه دليل شرعي فنحن نلتزم حرفيا بما جاء عن الرسول وعن الخلفاء".
واضاف "لذلك سمحنا فقط بقراءة القرآن قبل اذان المغرب في شهر رمضان (موعد الافطار) وفي خطبة الجمعة وصلاة التراويح، وايضا قبل آذان الفجر، لان الجميع في هذه الاوقات يخشعون للقرآن لانهم يكونون في حالة انتظار"، على حد تعبيره.
من جهة اخرى قال الهباش انه "لا يسمح باقامة دروس او انشاء مراكز تحفيظ للقران الا بعد اخذ اذن مسبق من وزارة الاوقاف".
وقد شرعت السلطة الفلسطينية في الاوانة الاخيرة في السيطرة على كل الانشطة داخل مساجد الضفة الغربية، ومنها تعيين الائمة والخطباء وتحديد مضمون خطبة الجمعة، وابتكار آذان موحد في بعض المدن والقرى عبر الانترنت.
واوضح الهباش ان "هذا كله امر تنظيمي اداري للحفاظ على حرمة المساجد، لاننا واجهنا الكثير من الحالات التي يقوم فيها خطباء غير مؤهلين بالخطابة امام الناس. لذلك لا يسمح لاي شخص غير مؤهل ان يعتلي المنبر للخطبة او للتدريس في امور الدين دون اذن من وزارة الاوقاف".
ويرى بعض المراقبين ان هذه الاجراءات ذات طابع سياسي لانها تستهدف نشاطات الفصائل الفلسطينية الاسلامية كحركتي حماس والجهاد.