وقد حاولت واشنطن تغيير تكتيكات هجومها ضد ايران بنشر سيناريوهات مختلفة بدءا من ترويج صراع الحضارات وصراع الأديان والحروب الطائفية وسياسة "فرق تسد" واخيرا سيناريو اغتيال السفير السعودي بواشنطن ضغطاً منها على الجمهورية الاسلامية لكي تستسلم امام مطالبات الغرب بتوقف برنامجها النووي السلمي.
وفي هذا السياق ، بعنوان "الولايات المتحدة تتهم أربعة أشخاص بشحنات مزعومة إلى إيران"، كتب ديلفين باريت في وول ستريت جورنال مقالة تطرق في ختامها إلى المؤامرة الأميركية المزعومة التي اتهمت إيران فيها بالضلوع في التآمر لقتل السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير.
وبعدما تناول الكاتب موضوع اعتقال أربعة أشخاص في سنغافورة بناء لاتهامهم من قبل الولايات المتحدة بتهريب أجهزة إلكترونية مصنوعة في أميركا إلى إيران، واستخدام أجزاء منها لصناعة المتفجرات في العراق، أدرج هذا التطور في سياق"التوترات الموجودة أصلاً بين الولايات المتحدة وإيران بعدما أقامت واشنطن دعاوى قضائية مطلع الشهر الجاري بحق مسؤولين إيرانيين بتهمة محاولة دفع المال لأحد الأشخاص كانوا يعتقدون أنه عضو في عصابة مخدرات مكسيكية من أجل اغتيال السفير السعودي في واشنطن. وقد وصفت إيران هذه الادعاءات بأنها لا أساس لها".
وكذلك فعلت أيضا النيويورك تايمز عبر إدراجها اتهام إيران بمحاولة قتل السفير السعودي في سياق الهجمة الأميركية على الجمهورية الإسلامية، من خلال مقالة لجون كاشمان بعنوان "قطع أميركية هُرّبت إلى إيران لصنع قنابل عراقية، وفقاً لاتهامات"، يرى فيها الكاتب أنه "باتهام إيران، على الأقل ظرفياً، بهجمات متمردة على جنود أميركيين في العراق، فإن هذه الاتهامات تشكل إضافةً بالنسبة للتوترات التي بلغت حداً لا سابق له بين البلدين، إذ اتهمت الولايات المتحدة إيران قبل أسبوعين بالتورط في مؤامرة أُحبطت لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.