اعرب نائب يمني عن امله بان تكون الدعوة الاخيرة التي وجهها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الى الحوار والمصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، حقيقية وجادة، وتتبعها آليات واجراءات نحو التنفيذ، محذرا من ان الوضع في بلاده يسير من سيئ الى اسوأ.
وکان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد دعا خلال كلمة القاها في تعز بمناسبة ذكرى توحيد اليمن جميع القوى السياسية في البلاد الى المشاركة في تشكيل حكومة وحدة وطنية، وفي مقدمتها الشريك الاساس في صنع الوحدة، معلنا اطلاق سراح جميع المحتجزين على خلفية احداث صعدة والجنوب.
وقال عضو لجنة الحريات العامة وحقوق الانسان في البرلمان اليمني شوقي عبد الرقيب القاضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الوضع اليوم في اليمن لا يتحمل المزيد من التغافل والتجاهل حيث يسير من سيئ الى اسوأ اقتصاديا وسياسيا ومن كل النواحي، ونتمنى ان تكون دعوة الرئيس علي عبد الله صالح صادقة وجادة وتلحقها اجراءات وآليات للتنفيذ.
واضاف القاضي: ان الرئيس تحدث عن امكانية تشكيل حكومة ولم يؤكد ذلك، واشار الى شريك الوحدة، داعيا الى ان تكون دعوة الرئيس حقيقية وليس نوعا من المماحكات السياسية لافراغ اللقاء المشترك (المعارض).
واعتبر ان الحوار الوطني معطل اليوم في اليمن، بسبب الابتعاد كثيرا عن الجدية في اجراءات عملية لتنفيذ اتفاق شباط/فبراير، مطالبا باطلاق سراح الصحفيين المعتقلين وشمولهم بالعفو الرئاسي.
واكد القاضي انه لا مانع لدى اللقاء المشترك والمعارضة في المساعدة بتنفيذ المصالحة اذا كانت هناك دعوة جادة تتبعها آليات واجراءات لتحويل هذه الوعود والاماني الى عمل مؤسساتي وليس شخصيا.
وحذر من ان هناك مديريات في بعض المحافظات تعاني من ازمات امنية وازمات بين الجيش وبعض الفصائل.
واعرب القاضي عن امله في ان تشمل دعوات الحوار والمصالحة والعفو جميع القوى السياسية في البلاد، وعدم استثناء اي منها حتى لا يعود الوضع بالجميع الى المربع الاول.