واضاف صالحي الذي يزور بغداد في مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي هوشيار زيباري ردا على سؤال عن تقارير افادت ان الولايات المتحدة تعمل على تعزيز وجودها بالخليج الفارسي بعد الانسحاب من العراق، اضاف ان المعلومات عن هذه التعزيزات بعد انسحاب القوات من العراق في نهاية العام "ليست عقلانية".
وقال صالحي "انهم (الاميركيون) يتبعون نهجا غير حكيم ولسوء الحظ يفتقدون دائما الى العقلانية والحكمة".
واضاف "حان الوقت للاميركيين ليكونوا اكثر حكمة ورشدا في نهجهم".
كما نفى صالحي تحذيرات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا، الى ايران من التدخل في العراق بعد انسحاب القوات الاميركية.
وقال صالحي "اعتدنا على مثل هذه التصريحات من الاميركيين منذ ثلاثين عاما" مضيفا ان "العراق لا يحتاج الى اي شخص ليتدخل في شوؤنه الداخلية والعراقيين يعرفون افضل من اي احد اخر كيف يديرون بلدهم".
من جهته، قال زيباري في هذا المؤتمر "بعد انسحاب القوات الاميركية من العراق ليس بمقدور اي جهة ان تملأ الفراغ في العراق غير شعب العراق وحكومته واعتقد نحن قادرون، ولدينا النضج الكافي لادارة هذا البلد".
واضاف زيباري ان حكومته مصممة على انهاء وجود معسكر اشرف الذي يضم 3400 عنصر من جماعة خلق الارهابية نهاية العام الجاري.
وقال زيباري ان "الحكومة العراقية اعلنت موقفها والقرار اتخذ بغلق معسكر اشرف وسوف ينفذ نهاية العام الجاري".
وقال "خاطبنا الامين العام للامم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين والاتحاد الاوروبي بمراسلات تؤكد عزم الحكومة في هذا الموضوع"، مؤكدا ان "الحكومة مصممة على انجاز هذه المهمة مع مراعاة الجانب الانساني".
واضاف زيباري "لا توجد اي حكومة تقبل ان تبقى جهة او منظمة بالضد من ارادتها وقوانينها وسيادتها وتعتبر هذه القطعة من الارض (معسكر اشرف) محررة ومقدسة، هذا لا يجوز".
وقال وزير الخارجية "طلبنا من ايران ان يكون لها موقف صريح وواضح، كاصدار قرار عفو او تقديم تسهيلات معينة لاعضاء المنظمة ممن يريدون العودة طوعا الى ذويهم، او ان يخرجوا الى بلد ثالث".