صرح مسؤولان اميركيان يوم الجمعة بان جيمس كلابير وكيل وزارة الدفاع الاميركية الـ "بنتاغون" للمخابرات، مرشح بارز ليحل محل دنيس بلير مديرا للمخابرات الاميركية، ولكن لم يتم استبعاد مرشحين آخرين.
وقال المسؤولان اللذان طلبا عدم نشر اسميهما ان كلابير يحظى بدعم وزير الدفاع روبرت غيتس الذي له تاثير كبير على الرئيس باراك اوباما.
وامتنع البيت الابيض عن التعليق على كلابير او المرشحين المحتملين الاخرين لشغل منصب بلير الذي اضطر للاستقالة بعد 16 شهرا مضطربة في هذا المنصب.
وسيحل ديفيد جومبيرت نائب بلير محله بشكل مؤقت بعد ان يترك بلير منصبه رسميا يوم الجمعة المقبل.
وكانت استقالة بلير التي اعلنت يوم الخميس اول تعديل كبير في فريق الامن القومي لاوباما.
وقال روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض ان اوباما قرر ان الوقت حان لاجراء تغيير.
وعندما سئل جيبز عما اذا كان اوباما قد فقد ثقته في بلير فقال: ان "الرئيس قرر اجراء تغيير. ساترك ذلك يتحدث عن نفسه".
واردف قائلا في بيانه الصحفي اليومي: ان"الرئيس تحدث الى عدد من المرشحين المؤهلين بشكل جيد وسيصدر بيانا قريبا بشان الشخص الذي سيصبح مدير المخابرات الوطنية بشكل دائم".
ومن غير المرجح ان يترك اوباما هذا المنصب شاغرا لفترة طويلة في وقت تزداد فيه المخاوف الامنية الداخلية بعد المحاولة الفاشلة التي وقعت في يوم عيد الميلاد لتفجير طائرة ركاب اميركية والمحاولة الفاشلة لتفجير سيارة ملغومة في اول أيار/مايو في ميدان تايمز سكوير بنيويورك.
وشاب الفترة التي شغلها بلير كمدير للمخابرات الوطنية صراع داخل وكالة المخابرات المركزية الاميركية وانتقادات حادة بشان فشل مجتمع المخابرات في منع مؤامرة عيد الميلاد.