اعلن وزير المالية التايلاندي كورن كاوانيج احتمال اجراء انتخابات عامة مبكرة في البلاد خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وقال كاوانيج يوم الجمعة انه لايزال يتوقع اجراء انتخابات مبكرة ، مضيفا: انه من غير المرجح كثيرا ان تبقى الحكومة حتى انتهاء فترة ولايتها في 2012 .
كما اشار ان الاحتجاجات دمرت الجزء الاعظم من السياحة التايلاندية التي تشكل ستة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي ويعمل بها 15 في المئة من قوة العمل وقد يكون لها تأثير كبير على النمو في ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق اسيا.
في هذه الاثناء، تواصل القوات الامنية التايلاندية اجراءاتها الميدانية في بانكوك، فيما يستمر حظر التجوال ليلا حتى اشعار اخر.
وقد واصلت عمليات البحث عن متفجرات فيما استمر رجال الاطفاء يرشون المياه على اطلال مركز تجاري فخم محترق خشية اشتعال حرائق جديدة بوسط بانكوك مع سعي العاصمة لجمع شتاتها بعد اعمال الحرق العمد والشغب التي جاءت عقب قيام الجيش بفض تجمهر الاف من ذوي القمصان الحمر.
ولاتزال قوات الجيش تسيطر على منطقة مساحتها ستة كيلومترات مربعة خارج منطقة التسوق الراقية بقلب بانكوك التي كان المحتجون المناهضون للحكومة يحتلوها الا ان بانيتان المتحدث باسم الحكومة قال ان حركة المرور ستعود الى طبيعتها يوم الاحد. كما رفض احتمال مد العمل بحظر التجول الليلي قائلا بانه سيتم رفعه يوم السبت.
وظلت اسواق المال مغلقة الخميس والجمعة ومن المتوقع ان تعاود العمل يوم الاثنين القادم على الرغم من عدم اتخاذ قرار بعد في هذا الصدد من قبل البورصة. وكان حريق قد شب في مبنى بورصة الاوراق المالية خلال الاحتجاجات فيما لايزال يجري تقييم حجم الخسائر.
وستبدا المدارس الواقعة خارج وسط المدينة الفصل الدراسي الجديد يوم الاثنين القادم متاخرة اسبوعا عن موعدها الاصلي اما المدارس الكائنة بقلب العاصمة فستنتظر اسبوعا اخر.
هذا واكدت الحكومة التايلاندية ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية في اعقاب اسوا احداث عنف سياسية في التاريخ الحديث لتايلاند الا ان الحكومة لم تلزم نفسها باجراء انتخابات مبكرة تلبية لمطالب المحتجين من اصحاب القمصان الحمراء.
وابرز رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا خطة للمصالحة في كلمة القاها على الامة يوم الجمعة الا انه لم يتطرق الى ذكر انتخابات نوفمبر تشرين الثاني القادم التي كان قد اقترحها في اوائل الشهر الجاري كسبيل لانهاء الاحتجاجات سلميا. ولن تجري الدعوة لاجراء الانتخابات قبل نهاية عام 2011.
وقال بانيتان واتاناياجورن المتحدث باسم حكومة تايلاند للصحفيين يوم السبت "اما خطة المصالحة ذاتها فانها لاتزال تمضي قدما مثلما اوضح رئيس الوزراء على الرغم من ان موعد الانتخابات متروك لتقديره."
واضاف "سيجري التحقيق بدقة في الخسائر التي تكبدها الجمهور هذا الاسبوع لان هذه سياسة بموجب المصالحة الوطنية."