ثبات المتظاهرين في الساحات أضاء على مظلوميتهم. ويقرر الملك حمد زيارة القاهرة ردا ً على زيارة وفد المعارضة.ووزيرته لحقوق الإنسان تزعم حماية حرية الرأي في البحرين ردا ً على الإدانات الدولية.
تحاول ?السعودية تبرئة ساحتها من المشاركة في دعم سلطات المنامة.فتلبس قوات إحتلالها لبوس حماية المنشآت الحيوية البحرينية.
?في مهرجان خطابي حاشد تضامنا ً مع الثورات العربية ، نظمته جمعيات الوفاق ووعد والتجمع الوطني والإخاء الوطني بقرية الحجر البحرينية ، أكد أمين عام جمعية الوفاق الشيخ على سلمان على التمسك بالخيار السلمي من أجل تحقيق المطالب الشعبية .
سلمان أضاف، لنا حق مقر في الدين والعقل والمواثيق الدولية و ميثاق العمل الوطني وفي الدستور ،وهو أن الشعب مصدر السلطات ومن حقه اختيار حكومته ، ووفقا لهذا الحق سنمضي في المطالبه بالطرق السلمية ، حتى تتحقق الإستجابة لمطالب الشعب على الرغم من ممارسات القمع.
وكانت المعارضة البحرينية قد أطلقت حراكا ً سياسيا ً وإعلاميا ً خارجيا ً لشرح مظلوميتها للرأي العام العربي والعالمي شملت لبنان ومصر وبعض الدول الأوروبية وهي بصدد إستكمال حراكها الخارجي.
وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الإجتماية البحرينية فاطمة البلوشي وفي محاولة منها للتغطية على القمع الرسمي ، زعمت أن حرية الرأي مصانة في البحرين ، كما أن الملك حمد قرر أن يزور القاهرة خلال الاسبوع الجاري ردا ً على ما يبدو على زيارة وفد المعارضة البحرينية قبا أيام إلى مصر للتبريك بنجاح ثورة الخامس والعشرين من يناير وإطلاع القوى السياسية والمفكرين والشعب المصري على تطورات الوضع في البحرين ، بدوره زعم مدير المخابرات السعودية الأسبق تركي الفيصل أن قوات بلاده ودرع الجزيرة لم تذهب الى البحرين لقمع أو إعتقال المتظاهرين ، وإنما ذهبت لحماية المنشآت الحيوية إستجابة لطلب سلطات البحرين .
فهل بدأت تداعيات القمع الخليفي والإحتلال السعودي ترتد على النظام وإرهاصات ثورة الرابع عشر من شباط فبراير تؤتي أكلها ؟