شيع مئات الفلسطينيين اليوم السبت جثماني الشهيدين من حركة الجهاد الاسلامي الذين سقطا امس برصاص قوات الاحتلال قرب بلدة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وحمل المشيعون جثماني نادر او دقة و حمدي ابو حمد من مستشفى ناصر بخان يونس الى مسقط راسهمها بعبسان، وسط موجة غضب شديد واصرار على مواصلة مقاومة الاحتلال بكل الاشكال.
وقال شهود عيان في المنطقة أن الشهيدين خاضا اشتباكا مسلحا مع قوة إسرائيلية عند الحدود الشرقية لمدينة خان يونس واعترفت سلطات الاحتلال بعدها بإصابة أحد الجنود بجراح متوسطة.
من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد خالد البطش اثناء حمله لجثمان أحد الشهيدين ان حركته تؤكد على خيار الدم والشهادة والمقاومة لإستعادة الحقوق الفلسطينية.
وشدد البطش على ان التصدي للاحتلال لن يتوقف دون تحرير كل فلسطين، قائلا: ان حركته لا تخشى تهديدات الاحتلال وان خروج الشابين دليل قاطع على ان الشعب مع المقاومة وانه جاهز للدفاع عن الاقصى والمقدسات.