وقد سلمت الخطة الى وزير الخارجية السوري وليد المعلم عقب اجتماع للجنة في العاصمة القطرية الدوحة.
وأكد رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني أن اللجنة طرحت ورقة عمل تتعامل مع كل القضايا في سوريا، داعيا دمشق الى وقف ما وصفه بالعنف واتخاذ خطوات ملموسة بسرعة لتجنب ما أسماه بعاصفة كبيرة في المنطقة.
وأشار الى أن هناك اجتماعا للجامعة العربية يوم الاربعاء في القاهرة لمتابعة الخطوات القادمة في معالجة الوضع السوري.
الى ذلك أعلن الرئيس السوري بشار الاسد استعداده للحوار مع المعارضة وكل القوى السياسية الموجودة على الساحة والتي وجدت خلال الازمة.
وفي مقابلة مع التلفزيون الروسي شدد الرئيس الاسد على ضرورة التواصل مع هذه القوى واصفا هذه الخطوة بالضرورية والهامة.
وقال إن ما يحصل في سوريا ليس تحركا سياسيا كما يقال، بل هو عمل مسلح، واستشهد بوجود أعداد من القتلى في صفوف الجيش والشرطة والامن. متسائلا عن كيفية مقتل هؤلاء مؤكدا أن سوريا تتعامل مع مسلحين وليس مع معارضين سياسيين.?