قال الرئيس الاميركي باراك اوباما يوم السبت، ان بلاده لن تخوض وحدها القتال ضد جماعة طالبان في افغانستان.
وتوقع اوباما "لدى اشرافه على تخرج عشرات الضباط من اكاديمية وست بونت العسكرية"، أياما صعبة في افغانستان، مشددا على ضرورة تعاون حلفاء الولايات المتحدة والافغان لانجاحها.
وشدد أوباما على أن محاربة ما يسمى الإرهاب لن تنتهي سريعا، مضيفا ان الحرب في أفغانستان تتطلب استجابة دولية قوية.
واضاف، ن الولايات المتحدة يجب ألا تتعاطى لوحدها في معالجة ظاهرتي التطرف والإرهاب، على حد تعبيره.
وقال اوباما: "علينا بناء نظام دولي يستطيع خوض التحديات التي يواجهها جيلنا، سنعمل باصرار على تعزيز التحالفات القديمة التي كانت مفيدة لنا بما فيها مع من يخدمون الى جانبكم في افغانستان والعالم".
واضاف: ان "النظام الدولي الذي نريده هو نظام يمكنه التعامل مع تحديات هذه المرحلة، التصدي للتمرد والتطرف العنيف، وقف انتشار الاسلحة النووية وضمان امن المعدات النووية".
وزعم اوباما ايضا: "نعلم ان الولايات المتحدة لا تقاتل من اجل القتال. اننا ننبذ الحرب".
وكان اوباما اعلن في كانون الاول/ديسمبر ان القوات الاميركية ستبدأ الانسحاب من افغانستان اعتبارا من تموز/يوليو 2011.
وفي كابول، بحث وفد وزاري بريطاني من الحكومة الائتلافية الجديدة يضم وزراء الخارجية والدفاع والتنمية الدولية مع المسؤولين الافغان تطورات الوضع العسكري في البلاد ومستقبل القوات البريطانية وقضايا ترتبط بالاعمار والتنمية.
وتاتي الزيارة مع اعلان وزير الدفاع وليام فوكس ان قوات بلاده البالغة نحو عشرة الاف عنصر ستغادر افغانستان في اقرب وقت.