الاردن واسبانيا سيفعلان ما في وسعهما لانجاح مفاوضات التسوية
السبت ٢٢ مايو ٢٠١٠
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
اعلن وزير الخارجية الاردني ناصر جودة السبت عقب مباحثات مع نظيره الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس في عمان ان الاردن واسبانيا سيفعلان كل ما في وسعهما من اجل انجاح المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.وقال جودة في مؤتمر صحافي مشترك مع موراتينوس "لقد اجرينا اليوم مباحثات معمقة ومنتجة وتبادلنا وجهات النظر ازاء جملة من القضايا، وعلى رأسها بحث السبل الكفيلة بدعم وانجاح المفاوضات غير المباشرة التي تجري حاليا (بين الفلسطينيين والاسرائيليين) برعاية الولايات المتحدة الاميركية وتشجيع الاطراف كافة على انجاح هذه المفاوضات".
اعلن وزير الخارجية الاردني ناصر جودة السبت عقب مباحثات مع نظيره الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس في عمان ان الاردن واسبانيا سيفعلان كل ما في وسعهما من اجل انجاح المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وقال جودة في مؤتمر صحافي مشترك مع موراتينوس "لقد اجرينا اليوم مباحثات معمقة ومنتجة وتبادلنا وجهات النظر ازاء جملة من القضايا، وعلى رأسها بحث السبل الكفيلة بدعم وانجاح المفاوضات غير المباشرة التي تجري حاليا (بين الفلسطينيين والاسرائيليين) برعاية الولايات المتحدة الاميركية وتشجيع الاطراف كافة على انجاح هذه المفاوضات".
واضاف "لقد اتفقنا على ضرورة ان نساند المفاوضات غير المباشرة وان نفعل كل ما بوسعنا لضمان تحقيق التقدم الملموس والمنشود فيها".
واوضح انه "يتعين على الاطراف كافة التصرف باعلى درجات المسؤولية المتوخاة واظهار الالتزام القوي بالوصول الى تجسيد حل الدولتين من خلال قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967 لتعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل وبقية دول المنطقة".
وشدد جودة على انه "يجب على الاطراف الامتناع الكامل عن اتخاذ أي اجراء من شأنه ان يتهدد المفاوضات غير المباشرة، وبشكل خاص واساسي الامتناع الكامل والفوري عن كل الاجراءات الاحادية الجانب في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية المحتلة واهمها وقف الاستيطان بالكامل، ووقف الحفريات تحت وحول الاماكن الاسلامية والمسيحية المقدسة، ووقف سياسات مصادرة الاراضي والممتلكات وهدم المنازل والتهجير وكل الاجراءات الاستفزازية والتحريضية الاخرى".
وفيما يتعلق بالقضايا الاقليمية والدولية، قال جودة "اعدت من جانبي التأكيد على موقف الاردن الذي عبر عنه الملك (عبد الله الثاني) والقاضي بضرورة التعامل مع موضوع الملف النوي الايراني بالوسائل والطرق الدبلوماسية والوصول عبر هذه الطرق الدبلوماسية الى حل يبدد قلق المجتمع الدولي ازاء طبيعة البرنامج ويحافظ في ذات الوقت على حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية ويصون نظام معاهدة منع الانتشار النووي بكل جوانبه".
من جانبه، اكد موراتينوس الذي يقوم بجولة في المنطقة ان "اسبانيا كانت دائما تدعم جهود السلام في منطقة الشرق الاوسط وهي تدعم حاليا جهود الولايات المتحدة"، مشيرا الى ان "الوقت قد حان لان نجعل من هذه الجهود امرا ممكنا".
واضاف "علينا ان نعمل معا لان حل الدولتين حاجة ونريد ان نرى هذه الدولة الفلسطينية حقيقة واقعة وان لا ننتظر 62 سنة (اخرى)".
اوضح موراتينوس ان "على الاتحاد الاوروبي ان يدعم كل جهود السلام الاميركية وجهود اللجنة الرباعية ودول المنطقة وجهود الاردن التي تؤدي دورا ايجابيا بناء في عملية السلام".
واختتم المبعوث الاميركي جورج ميتشل الخميس سلسلة جديدة من المحادثات مع اسرائيل والفلسطينيين في اطار مباحثات الغير المباشرة بين الجانبين.
واجرى ميتشل في القدس محادثات مع رئيس وزراء الاحتلال نيامين نتانياهو غداة لقاء في رام الله مع محمود عباس.
بدأت المفاوضات غير المباشرة في التاسع من ايار/ مايو في ظل تشكيك واضح في نجاحها.
ومن المقرر ان تستمر اربعة اشهر سيقوم خلالها المبعوث الاميركي برحلات مكوكية بين القدس ورام الله وواشنطن.