وتناولت المحادثات مسار تطور العلاقات الثنائية وطريقة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين سابقا حول البحث عن ارضيات التعاون الجديدة بينهما، نظرا للطاقات المتاحة لديهما.
وبحث الجانبان آخر التطورات بمنطقة الخليج الفارسي، مؤكدين ضرورة التعاون والتكاتف بين دول المنطقة من اجل استتباب الامن والاستقرار في المنطقة والاستفادة من الطاقات الموجودة.
وشدد وزير الخارجية القطري على دور ايران المؤثر في تسوية القضايا الاقليمية، قائلا "لا يمكن حسم مشاكل المنطقة الا من خلال الاستفادة من طاقات وامكانيات الجمهورية الاسلامية الايرانية ومشاركتها".
واكد الشيخ حمد ان العلاقات القائمة بين ايران وقطر كانت وستكون جيدة وبناءة.
وخلال لقائه ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وصف وزير الخارجية الايراني، العلاقات بين طهران والدوحة بالاخوية والمتقاربة والمتنامية.
وبحث الجانبان في هذا اللقاء آخر التحولات الاقليمية الراهنة، واشار صالحي الى ان القضية السورية انما يمكن تسويتها باليات داخلية لهذا البلد فقط.
من جهته، أکد ولي العهد القطري اهمية الدور الايراني على صعيد استتاب الاستقرار والامن في المنطقة، ووصف العلاقات الثنائية بين ايران وقطر بالتاريخية والممتازة والمتينة.
وشدد الشيخ تميم على النهوض بمستوى التعاون التجاري بين الجانبين، وقال: "ان ايران بصفتها دولة جارة وشقيقة لقطر فانها تتمتع بعلاقات تاريخية مع هذا البلد".