واوضح مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الأحد، أن العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني يعكس عنصرية وفاشية هذا الكيان، معتبراً أن الاحتلال يهدف من خلال التصعيد الاخير للتهرب من ازمته الداخلية التي يتعرض لها هذه الايام.
واعتبر القيادي الفلسطيني أن التهدئة مع الكيان الصهيوني هي سياسة خاطئة وهو يستغل هذه السياسة الخاطئة كغطاء سياسي لارتكابه المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الاحتلال يقوم بتصدير ازمته من خلال التصعيد الاخير على الشعب الفلسطيني.
ودعا مزهر جميع فصائل المقاومة الفلسطينية الى تشكيل جبهة مقاومة موحدة وغرفة عمليات مشتركة من اجل التصدي للعدوان الصهيوني المتواصل على الشعب وبحث آليات المقاومة انطلاقاً من مصالح الشعب بعيداً عن أي حسابات واي التزامات مع الاحتلال.
واضاف ان الرد على الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني يتمثل في وضع اليات سريعة لتطبيق اتفاق المصالحة لانهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الشعبية في مواجهة هذا الخطر المحدق بالقضية وبالمشروع الوطني الفلسطيني والعدوان المتواصل على الشعب.
واشار إلى أن تصعيد المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال هو الخيار الانجع والامثل في مواجهة هذا الكيان الغاصب الذي يمعن بالقتل والتدمير والاغتيال ولا يقيم وزناً لاي اتفاقيات معه سواء اتفاقيات التهدئة او غيرها، مشيراً إلى ان التهدئة قد اصبحت في مهب الريح.
Swh – 10-30