وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان تركيا اثبتت انها ليست محايدة في الازمة السورية ولا تريد ان تلعب دور الصديق والوسيط، بل لعبت دورا سلبيا بدرجة لا متناهية، معتبرا ان الشارع السوري يعتبر ان كل ما تقوله تركيا ضد سوريا كذب وافتراء.
واضاف شحادة ان تركيا وباعتراف الصحف التركية والغربية منغمسة في الشأن السوري بشكل سلبي وتتعاطى مع مجموعة من المنشقين العسكريين السوريين الذين ليس لهم قيمة من حيث الرتب العسكرية، حيث هولت انقرة خلفهم وركزت عليهم.
واكد ان تركيا لا تعرف سوريا ونظامها، ولا تستطيع زعزعة موقعها القوي جدا، اقتصاديا او سياسيا او بشريا، معتبرا ان الجماهير المؤيدة للنظام التي نزلت الى الشارع تؤكد ذلك.
واشار شحادة الى القضية الكردية والصراع بين انقرة وحزب العمال الكردستاني في تركيا وقال لو ان سوريا فتحت ابوابها امام حزب العمال لاقامت تركيا الدنيا ولم تقعدها، متهما حكومة حزب العدالة والتنمية بانها تريد ان تلبس المنطقة لبوس اسلام الاخوان المسلمين المتشدد على النمط التركي (العثمانية الجديدة).
وشدد ان السوريين لا يحتاجون الى نصيحة الاتراك ولديهم مشاريع اصلاحية هم اعرف بها، معتبرا ان لتركيا مشاكل مع كل دول المنطقة وبجب ان يتم حلها بدل التركيز على الوضع السوري ومحاولة استهداف دمشق.
واكد شحادة ان السلاح يدخل من تركيا الى ادلب والمناطق المجاورة لحدودها، وهذا ما كشفت عنه واكدته الصحف الاجنبية، متهما تركيا بانها لا تريد الخير لسوريا ابدا، وانها كانت تتظاهر بالصداقة مع سوريا قبل الازمة لكنها كشفت عن وجهها الحقيقي.
واعتبر ان موقف الجامعة العربية من الازمة السورية غير محايد وليس من اجل حل الازمة، معتبرا ان لجنة الجامعة تعتمد معلومات من قنوات غير دقيقة ومعادية ولا تريد خيرا لسوريا واهلها.
MKH-29-21:42