اطلاق صواريخ على قاعدة حلف شمال الاطلسي في قندهار
السبت ٢٢ مايو ٢٠١٠
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
اصيب عدد من جنود حلف شمال الاطلسي ومدنيون يعملون في قاعدة قندهار العسكرية بجروح في انفجار صواريخ اطلقها مسلحو حركة طالبان مساء السبت على القاعدة وهي الاكبر في جنوب افغانستان, وفق ما اعلن حلف شمال الاطلسي.وقالت قيادة القوات الدولية في كابول "اطلقت خمسة صواريخ على القاعدة. حاول عدة متمردين التوغل داخل القاعدة من طرفها الشمالي، لكن قوات الامن تصدت لهم".واضاف حلف الاطلسي ان "عددا من الجنود وعمالا مدنيين اصيبوا ويتلقون العلاج. ولم يتم تاكيد اي وفاة".
اصيب عدد من جنود حلف شمال الاطلسي ومدنيون يعملون في قاعدة قندهار العسكرية بجروح في انفجار صواريخ اطلقها مسلحو حركة طالبان مساء السبت على القاعدة وهي الاكبر في جنوب افغانستان, وفق ما اعلن حلف شمال الاطلسي.
وقالت قيادة القوات الدولية في كابول "اطلقت خمسة صواريخ على القاعدة. حاول عدة متمردين التوغل داخل القاعدة من طرفها الشمالي، لكن قوات الامن تصدت لهم".
واضاف حلف الاطلسي ان "عددا من الجنود وعمالا مدنيين اصيبوا ويتلقون العلاج. ولم يتم تاكيد اي وفاة".
وكان الميجور براين ديسانتيس المتحدث باسم الحلف الاطلسي في قاعدة قندهار قال في وقت سابق ان احد الصواريخ سقط قرب متجر فيما سقط اخر قرب مهبط للمروحيات.
ويوجد في قاعدة قندهار مطار عسكري كبير، وهي تقع على مشارف مدينة قندهار، الثالثة في الاهمية في البلاد ومهد انطلاقة حركة طالبان.
وتوعدت حركة طالبان اخيرا بشن سلسلة عمليات جهادية على قوات حلف الاطلسي والقوات الاجنبية عموما في البلاد.
وشن ما بين 30 و40 من مسلحي طالبان الاربعاء هجوما جريئا بالرشاشات والقنابل اضافة الى الهجمات على قاعدة باغرام الجوية وهي اكبر قادة لحلف الاطلسي في افغانستان.
وقتل 16 من المهاجمين ومدني اميركي خلال الهجوم كما افادت القوات الدولية.
واصيب تسعة جنود اميركيين خلال المعارك التي استمرت سبع ساعات في القاعدة التي تبعد نحو 60 كلم شمال كابول.
وحصل ذلك غداة هجوم بسيارة مفخخة اوقع ستة قتلى هم خمسة جنود اميركيين وكولونيل كندي و12 افغانيا. كما قتل جنديان في هجومين اخرين.
وقتل السبت ثلاثة من جنود الاطلسي بينهم فرنسي وهولندي, ومدني افغاني يعمل لدى القوات الدولية في هجومين منفصلين في جنوب افغانستان.
وتتزايد خسائر القوات الدولية منذ 2005 في افغانستان حيث انتشرت في نهاية 2001.
وقتل 215 جنديا اجنبيا في افغانستان منذ بداية 2010. وكانت سنة 2009 الاكثر دموية بالنسبة للقوات الاجنبية خلال ثماني سنوات من النزاع حيث فقدت 520 جنديا في افغانستان.
وكان حلف شمال الاطلسي يستعد لاستعراض للقوة في قندهار التي تعتبر معقلا لطالبان، وكان يفترض ان تبلغ هذه العمليات ذروتها في الصيف مع وصول التعزيزات المرتقبة.
ويتوقع الجيش الاميركي الذي تضاعف عدد جنوده القتلى في 2009 مقاومة عنيفة من طالبان الذين دعوا السكان الى حمل السلاح والاستعداد لصد الهجوم.