بدأ اسطول كسر الحصار عن غزة بالتجمع في ميناء انطاليا التركي حيث من المقرر ان تنطلق القافلة المؤلفة من عشر سفن باتجاه قطاع غزة.
وقد وصل الى تركيا نحو 600 من الشخصيات السياسية والبرلمانية العربية والاوروبية للمشاركة في القافلة.
وتعتبر الجزائر البلد العربي الوحيد المشارك في قافلة "شريان الحياة اربعة" باكبر سفينة تم شراؤها وتجهيزها باموال متبرعين جزائريين في الداخل والخارج.
وقال رئيس القافلة الجزائرية عبد الرزاق مقري ان السفينة ستكون وقفا لاهالي غزة.
كما تضم القافلة برلمانيين من مختلف القوى السياسية وبعض الناشطين في الشان الفلسطيني بالاضافة الى رجال اعمال وصحافيين.
بالمقابل اتخذت سلطات الاحتلال الاسرائيلي العديد من الاجراءات لمنع سفن القافلة من الوصول الى القطاع.
وفي السياق، يستعد المئات من أصحاب القوارب واليخوت في الكيان الاسرائيلي للابحار الى المنطقة القريبة من قطاع غزة احتجاجا على محاولة كسر الحصار.
وفي المقابل، قال منظمون للقافلة في اسطنبول خلال احتفال شعبي ورسمي حاشد، انهم لا يخشون تهديدات كيان الاحتلال بالتعرض للقافلة معتبرين أن خطوتهم لا تخالف القانون الدولي.
وذكر موقع قناة "تي آر تي" باللغة العربية على شبكة الانترنت، أن هيئة الإغاثة الإنسانية التركية نظمت هذا الأسطول بالتعاون مع منظمات إغاثية دولية أخرى، مشيرا الى أن حجم الأسطول يبلغ 9 سفن، ثلاثة من تركيا، وواحدة من اليونان، وواحدة من ايرلندا، وسفينتان من انكلترا، وواحدة من الجزائر، وأخرى من الكويت.
ومن المتوقع أن يصل أسطول السفن إلى وجهته في غزة بعد 24 ساعة من تحركه، في حال لم تعترضه عوارض.
وأكد بولند يلديرم رئيس وقف الإغاثة الإنسانية المنظم للأسطول، أنهم لا يبالون بالتهديدات الإسرائيلية، وقال: "فلتقل إسرائيل ما تريد، لقد حددنا هدفنا نحو غزة، ونحن لا نفعل شيئا مخالفا للقوانين، إننا نشارك في رفع الحصار والمعاناة عن أهل غزة المحاصرة منذ عام 2006".
وتابع: "إذا ما مارست إسرائيل قرصنة على السفن، فسترى ردة فعل عالمية، فنحن وراؤنا ملايين الناس، والآلاف من مؤسسات المجتمع المدني، ودعم خمسين دولة".