وأوضح أنه رغم التواجد العسكري والسياسي الاميركي في العراق والضغوط التي مارستها واشنطن، الا ان كافة العراقيين من العرب والاكراد والشيعة والسنة وقفوا موحدين أمام اميركا، وردوا عليها بـ "لا" وهذا هو الموضوع المهم جدا.
وأشاد آية الله خامنئي بالتعايش السلمي لمختلف الطوائف والمذاهب العراقية، موضحا ان حالة الثبات والاستقرار في العراق هي مبعث ارتياح للجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى كافة الاطياف والمذاهب العراقية السعي والتعاون والتعاضد يدا بيد من اجل بناء العراق الجديد.
وشدد على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبدي دعمها للعراق الموحد والمستقر ومن الضروري الاسراع في اعادة اعمار ما دمرته الحرب كي يتبوأ العراق الموحد مكانته الحقيقية.
ووصف قائد الثورة أبناء كافة الطوائف والمذاهب في العراق بالاخوة القريبين من ايران الذين تربطهم علاقات متجذرة وتاريخية مع الشعب الايراني، مؤكدا ان العلاقات القائمة بين ايران والعراق حاليا جيدة لكنه ينبغي تنامي هذه العلاقات يوما بعد اخر.
من جانبه، أعرب رئيس منطقة كردستان العراق عن بالغ ارتياحه للقاء قائد الثورة الاسلامية، واصفا ايران بالدولة الجارة والشقيقة للشعب العراقي، وقال: اننا لن ننسي أبدا مساعدات الحكومة والشعب الايرانيين للعراق في الايام العصيبة التي شهدها هذا البلد.