وقال الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى اوزجان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان تركيا استضافت من قبل المعارضة السلمية السورية وقد اعلن المجلس الوطني السوري منها، لكنها تنفي ان يكون هناك مسلحون ينطلقون من اراضيها لمهاجمة النظام السوري، مقللا من اهمية تشكيل ما يسمى بالجيش السوري الحر بعدد محدود.
ونفى اوزجان ان يكون عديد قوات ما يسمى بالجيش السوري الحر الافا مؤلفة، مشيرا الى ان اللاجئين السوريين الى تركيا حتى اليوم لا يتجاوزون العشرة الاف، وقد عاد الكثير منها الى سوريا.
واستبعد ان تكون خلايا من الاخوان المسلمين السوريين في تركيا قد تسلحوا وانطلقوا الى الاراضي السورية وقالموا بعمليات مسلحة ، معتبرا انه ليس لهؤلاء مكان لتدريب هؤلاء في تركيا، لكن الصحافة الغربية وخاصة الاميركية كانت قد سربت انباء وصفتها بالموثوقة عن تلقي المسلحيين السوريين تدريبات على الاراضي التركية.
واعتبر اوزجان ان الموقف التركي ينصح النظام في سوريا كما المجتمع الدولي بان يتصالح مع شعبه، مشيرا الى ان تركيا تنفي تبني اي حركة مسلحة في سوريا وتدعو الى ان يسود السلام بين الشعب والنظام الذي يجب ان يذعن للشرعية الشعب.
واتهم الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى اوزجان النظام السوري بدعم الهجوم الاخير في هكاري والذي اسفر عن مقتل 24 جنديا تركيا، معتبرا ان السلطات السورية اغتالت الناشط الكردي مشعل تمو وحاولت اتهام تركيا بالوقوف وراء ذلك، معتبرا ان تركيا لا يمكن ان تكون هي المحرك او المثير لعش الدبابير لتغرق اكثر في المشاكل.
ونفى اوزجان الحديث عن ان تركيا ستملأ الفراغ الذي سيحدثه الانسحاب الاميركي من العراق في المنطقة، واشار الى ان الازمة السورية بدأت قبل 8 اشهر فقط، معتبرا انه ليس هناك اي ارتباط بين الاثنين والموقف التركي من الازمة السورية.
واوضح الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى اوزجان ان الفراغ الناتج عن انسحاب اميركا من العراق يجب ان تملئه دول المنطقة معا، ولا يمكن لدولة ان تملأه لوحدها مؤكدا ان الثورات العربية هي تحرك شعبي وليست مدفوعة من احد.
MKH-30-22:10