كوشنير يصل الى دمشق والسيناتور الأمريکي کيري يغادر بعد مباحثات مع الأسد
السبت ٢٢ مايو ٢٠١٠
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
صل وزير خارجية فرنسا برنار کوشنير الى دمشق مساء السبت للبحث مع الرئيس السوري بشار الاسد، في ملف عملية التسوية وايجاد حلول تهدئة بعد التصعيد المتزايد في المنطقة اثر تهديدات كيان الاحتلال الاسرائيلي الاخيرة.وقالت مصادر دبلوماسية غربية ان زيارة کوشنير تندرج في اطار ما يمکن وصفه "بخارطة الطريق" السورية - الفرنسية التي کانت اتفقت عليها باريس ودمشق قبل حوالي سنتين للبحث والتشاور في کل الملفات لاسيما عند المنعطفات الحاسمة.
صل وزير خارجية فرنسا برنار کوشنير الى دمشق مساء السبت للبحث مع الرئيس السوري بشار الاسد، في ملف عملية التسوية وايجاد حلول تهدئة بعد التصعيد المتزايد في المنطقة اثر تهديدات كيان الاحتلال الاسرائيلي الاخيرة.
وقالت مصادر دبلوماسية غربية ان زيارة کوشنير تندرج في اطار ما يمکن وصفه "بخارطة الطريق" السورية - الفرنسية التي کانت اتفقت عليها باريس ودمشق قبل حوالي سنتين للبحث والتشاور في کل الملفات لاسيما عند المنعطفات الحاسمة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر مواکبة لزيارة رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريکي السيناتور جون کيري لسوريا في وقت سابق من السبت انه بحث مع الرئيس الاسد العلاقات الثنائية والاوضاع الساخنة في المنطقة لاسيما عملية التسوية وسلاح حزب الله والوضع في العراق.
وتقول بعص المصادر ان زيارة کيري تأتي "في اطار زياراته الروتينية الى المنطقة ولاسيما الى سوريا" التي فهم أنه يقيم فيها قناة اتصال سياسية يرتکز عليها في عملية التطبيع الجارية في العلاقات بين واشنطن ودمشق، خاصة انه يحظى بثقة الحوار مع دمشق ويمکن اعتباره موفدا لادارة الرئيس باراك أوباما الى سوريا، خاصة أن ميتشل زار الاراضي الفلسطينية والاراضي المحتلة أکثر من مرة في الآونة الأخيرة ولم يقترب من دمشق وفق تحليل عدد من المراقبين في سوريا.
ويبحث الرئيس السوري بشار الاسد مع کل من کوشنير ووزير خارجية المانية جيدو فيسترفيله الذي يصل ظهر اليوم الاحد الى دمشق کل على حدة
عملية التسوية والاوضاع في المنطقة.