عاجل:

"مخاوف من حرب شاملة تضم حزب الله وسورية وحماس"

السبت ٢٢ مايو ٢٠١٠
١١:٢١ بتوقيت غرينتش
كشف النقاب في تل أبيب، هذا الأسبوع، عن أن القسم الأكبر من السياسيين والعسكريين في إسرائيل وصلوا إلى قناعة بأن ما يسمى بـ «الخيار العسكري» ضد إيران قد سقط. وأنه حتى لو أصبحت إيران نووية، فإن احتمالات تدمير مفاعلاتها النووية ستكون شبه مستحيلة. وقالت صحيفة «هآرتس»، في ملحق السبت، إن هناك أسبابا كثيرة، داخلية وخارجية، أوصلت القادة الإسرائيليين إلى هذا الاستنتاج، حسب ما وصلها من معلومات عن الأبحاث الداخلية ومواقف هؤلاء القادة كما طرحت في تلك الأبحاث، أهمها:

كشف النقاب في تل أبيب، هذا الأسبوع، عن أن القسم الأكبر من السياسيين والعسكريين في إسرائيل وصلوا إلى قناعة بأن ما يسمى بـ «الخيار العسكري» ضد إيران قد سقط. وأنه حتى لو أصبحت إيران نووية، فإن احتمالات تدمير مفاعلاتها النووية ستكون شبه مستحيلة. وقالت صحيفة «هآرتس»، في ملحق السبت، إن هناك أسبابا كثيرة، داخلية وخارجية، أوصلت القادة الإسرائيليين إلى هذا الاستنتاج، حسب ما وصلها من معلومات عن الأبحاث الداخلية ومواقف هؤلاء القادة كما طرحت في تلك الأبحاث، أهمها:

 

- اختلاف الظرف: الظروف التي أتاحت لسلاح الجو الإسرائيلي تدمير المفاعل النووي العراقي قرب بغداد قبل 29 سنة (في السابع من يونيو (حزيران) 1981)، والمبنى الذي خطط ليكون مفاعلا نوويا في دير الزور في سورية قبل نحو السنتين (سبتمبر (أيلول) 2009)، ليست متوفرة اليوم. ففي سورية والعراق، كان هناك مفاعل واحد في مكان واحد وقد تم تدميرهما بغارتين فرديتين. بينما المفاعلات في إيران عديدة ومنتشرة على مواقع عديدة على طول البلاد وعرضها. وإذا كان المفاعل في العراق احتاج إلى 16 طائرة مقاتلة (8 من طراز «إف-16» نفذت القصف و8 أخرى من طراز «إف-15» كانت تحميها)، وفي سورية 3 طائرات، وكانت قادرة على الدخول والخروج وتعود إلى قواعدها سالمة، فإن المفاعلات النووية في إيران على الاقل تحتاج إلى 120 طائرة ولا يوجد أي ضمان لأن تعود جميعها سالمة.

 

- الطريق من إسرائيل إلى إيران يحتاج العبور في عدة دول عربية: السعودية وبقية دول الخليج الفارسي، أو الأردن والعراق، أو سورية وتركيا. ولا يتوقع أن تسمح أي من هذه الدول باختراق سمائها، خصوصا في ظل تعثر مفاوضات السلام والقناعة بأن حكومة بنيامين نتنياهو ليست معنية بالسلام.

 

- القادة الذين اتخذوا القرار في إسرائيل في حالة المفاعل العراقي كانوا أقوى وأكثر جرأة من رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، نتنياهو. ففي حينه قرر مناحيم بيغن الأمر سوية مع وزراء اليمين، وفي مقدمتهم وزير الحرب، أرئيل شارون، على الرغم من اعتراض زعيم المعارضة، شيمعون بيريس. بينما نتنياهو يعتبر مترددا جدا، خصوصا أن وزير حربه، إيهود باراك، ورئيس أركان الجيش، غابي أشكنازي، يتسمان بالحذر. وحتى وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، المعروف بتصريحاته الحربية المتطرفة، يتخذ جانب الحذر في هذا الموضوع. - لا يمكن لإسرائيل أن تقدم على مهاجمة المفاعلات النووية في إيران، من دون موافقة الولايات المتحدة.

 

وقد أوضحت واشنطن، حتى في عهد الرئيس جورج بوش أنها غير معنية بالخيار العسكري. وحرصت إدارة أوباما على توضيح موقفها الحازم بهذا الشأن بواسطة أربعة مسؤولين قدموا إلى إسرائيل خلال نصف السنة الأخيرة وقالوا بما لا يقبل التأويل إهم يرفضون هذا الخيار، هم: نائب الرئيس جو بايدن، ورئيس القوات المشتركة مايك مولن، ورئيس لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ جون كيري، ورئيس المخابرات ليون بانيتا. كما أن دول أوروبا أبلغت إسرائيل موقفا مشابها. وهذه المعارضة مبنية على حسابات كثيرة، وفقا للمسؤولين الإسرائيليين، منها: الخوف من أن تنتقم إيران من القوات الأميركية والغربية في العراق وأفغانستان، أو تفعل «الخلايا الإرهابية النائمة» في دول الغرب وإغلاق مضيق هرمز في الخليج الفارسي ومنع وصول النفط إلى الغرب، علما بأن ربع استهلاك النفط العالمي يمر بهذا الممر، وإغلاقه سيحدث فوضى أسعار ومن ثم أزمة عالمية جديدة.

 

- الرد الإيراني على قصف مفاعلها النووي، قد يأتي على شكل توتر عسكري كبير وغير مسبوق، حيث من المتوقع أن تقصف إيران إسرائيل وأن تنضم إليها سورية وحزب الله اللبناني وحماس. وتتدهور الأوضاع الأمنية إلى حرب شاملة. وقد يقصف المفاعل النووي الإسرائيلي، الذي يعتبر قديما جدا (45 عاما). وهناك مفاعلات مثيلة له في العمر، قد أغلقت في الغرب خوفا من أن تتسرب إشعاعات نووية منها تلحق أضرارا فادحة.

 

ويكتب يوسي ميلمان، المحرر العسكري في صحيفة «هآرتس»، أن قادة إسرائيل مترددون كثيرا في هذا الموضوع، أكثر من التردد الذي عاشه قادتها خلال 62 عاما، وهم يدركون أن من الصعب للغاية اتخاذ قرار بقصف المفاعلات الإيرانية. وأنهم يميلون إلى التعايش مع إيران نووية، على الرغم مما يعنيه مثل هذا التعايش من أخطار على إسرائيل في ظل قيادات إيرانية والتي تتمنى أن ترى إسرائيل قد زالت عن الخارطة. غير أن عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب كديما المعارض، تساحي هنغبي، قال: «نشعر بخيبة الأمل مع حقيقة أن إيران لم تشعر بالضغط الدولي، ولم تبال بمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة، ونشعر بأن الوقت ينفد»، بحسب صحيفة «واشنطن بوست». وقالت الصحيفة، التي أخذت في الاعتبار رأي المعارضة الإسرائيلية، إن صبر إسرائيل أخذ في النفاد خلال الأسابيع الأخيرة إزاء أي قرار سيتم التوصل إليه داخل مجلس الأمن الدولي حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، قائلة إنه سيمنح إيران مزيدا من الوقت.

 

ورأت الصحيفة أن خيار الضربة العسكرية الإسرائيلية ضد المفاعلات النووية الإيرانية يزداد احتماله بالاستناد إلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين أفادوا فيها بأن أي إجراء ضد طهران لا يتضمن عقوبات على قطاع الطاقة الإيراني لن يكون مجديا، وفي غياب مؤشرات على مثل هذا إجراء فإن الخيار العسكري يبقى قائما.

*دنيا الوطن

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: 9 مصابين بنيران قوات الاحتلال في مدينة خانيونس ومخيم البريج بقطاع غزة


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: ندين ونستنكر قرار الإدارة الأمريكية الرافض لمنح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني المتوجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي


الدفاع الروسية: استهدفنا مركزا لوجستيا في مقاطعة كييف حيث تخزن الإمدادات العسكرية


الخارجية الإيرانية تدين جرائم الكيان الصهيوني اللاإنسانية ضد الشعب الفلسطيني


إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-1 فوق مضيق هرمز


المتحدث باسم الحكومة الأفغانية: مقتل 3 مدنيين وإصابة 3 في غارات باكستانية على ولاية كونر شرقي أفغانستان


الثورة اليمنية المباركة '21 سبتمبر': من بزوغ الفجر إلى فضاء السيادة والاستقلال


قصف إسرائيلي يستهدف بلدة القنطرة في جنوب لبنان


المنتخب الإيراني لكرة السلة يحرز برونزية دورة الألعاب الآسيوية


حرس الثورة الإسلامية يعترض ويدمر طائرة مسيّرة أخرى من طراز MQ-1 تابعة للجيش الأمريكي في أجواء مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان