واضاف ادوارد بتك في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت ان الانسحاب الامريكي من العراق سيكون له تأثير على الحضور الامريكي في الشرق الاوسط، مشيرا الى ان التجربة العراقية اثرت واضرت بسمعة الولايات المتحدة ليس في المنطقة فحسب ولكن في كثير من مناطق العالم.
وقال بتك انا اوافق الراي اي شخص يقول ان الغزو الامريكي يمثل نقطة تحول وكذلك الانسحاب من العراق سيكون نقطة تحول ولكن من المستحيل على اي شخص تحديد باي اتجاه سيذهب هذا التحول او هذا التغيير ومن الممكن قبل ان يؤثر هذا التغيير قد يحدث تغيير اخر.
ورأى ان مسألة الانسحاب معقدة جدا فمن الصعب على اي كان في بغداد او واشنطن ان يقول ماذا سيحدث بعد الانسحاب بعد سنة او عدة سنين، وشبه السياسية بانها كالمستنقع او كالرمال المتحركة لايعرف احد باي اتجاه ستتحرك او كم سيستغرق هذا التحرك.
واشار الى ان الادارة الامريكية في البداية قالت انها ستبقى ولكن على القوات الامريكية مغادرة العراق لان هناك حكومة قوية في العراق والشعب العراقي يرفض وجود قوات احتلال على اراضيه.
وأضاف ان الولايات المتحدة ساعدت الحكومة العراقية على بناء سلطة مستقرة قادرة على ادارة البلاد وتم وضع اتفاقية بين الطرفين يجري على اساسها انسحاب القوات الامريكية من العراق والولايات المتحدة بانسحابها من العراق تلتزم بجانبها من الاتفاق.
واوضح ان القوات الامريكية لم تجبر على مغادرة العراق وانما قامت بذلك لاسباب داخلية بسبب الاحباط في الراي العام الامريكي وبسبب الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة في الشرق الاوسط، حسب قوله.
واشار الى ان دمج الاسباب مع بعض فيما يتعلق بالعراق منها او الاسباب الداخلية والتي هي قاسية جدا على الادراة الامريكية تجعل امر الانسحاب من العراق امرا عقلانيا، معربا عن امله ان يكون الانسحاب الى الابد.
وقال ان الولايات المتحدة تحاول طمأنة حلفائها في المنطقة ان الولايات المتحدة ستكون موجودة الان وفي المستقبل، موضحا ان لدى الولايات المتحدة لها قواعد وحضور عسكري في كثير من مناطق العالم وخاصة في منطقة الشرق الاوسط ومنطقة الخليج الفارسي وتريد واشنطن ان تقول للجميع بدون استشناء ان انسحابها من العراق لايعني انتهاء وجودها ولكن سيكون لها حضور.
واكد انه في هذه اللحظة على الوجه التحديد لاتعرف الحكومة الامريكية ماذا تفعل بالتحديد فنقاط التحول كثيرة مثل احداث افغانستان وليبيا واليمن والعراق كلها تمثل نقاط تحول في منطقة الشرق الاوسط وكذلك في الولايات المتحدة.
وقال ان الخبراء في الولايات المتخدة يعتقدون ان هناك وجهات نظر مختلفة في نفس واشنطن حول ما يجري من تحولات، والشعب الامريكي سيقرر من سينتخب في العام المقبل وهذا ايضا سيشكل نقطة تحول اخرى مهمة في الولايات المتحدة.
من جانب اخر اشار السفير الامريكي السابق ان لاحاجة للولايات المتحدة للتواجد بكثافة في العراق لان لواشنطن قاعدة رئيسية للاسطول الخامس في البحرين كذلك وجود قواعد عسكرية في تركيا كما ان للولايات المتحدة علاقات قوية جدا مع باكستان ودول اخرى.
وختم بالقول ان وجهة النظر الامريكية تقول انها لن تشارك في حروب اخرى لكنها ستحافظ على بقائها ووجودها في المنطقة لضمان المصالح الامريكية ومصالح الشعب الامريكي.
SM-29-20:02