اعتبر المتظاهرون أن جرائم النظام ما كانت لتستمر لولا المبادرات الخارجية والدعم الأميركي الواضح للنظام. كما أكدوا استمرارهم بالتظاهر تعبيراً عن رفضهم لسياسة الوصاية الأميركية والإسرائيلية التي تبناها النظام.
وتدافعت الحشود الجماهيرية في محافظة صعدة الغاضبة من النظام التي شن عليها ست حروب ظالمة متظامنة مع بقية المحافظات بعد أن تحقق لها مطلب رحيله عنها منذ بداية ثورة التغيير وتمكنت من الحصول على قرارها بنفسها.
وقال
??وکيل محافظة صعدة يحيي محمد الشامي لمراسلنا: إن النظام قد استبد؛ ولم نر خلال ثلاثة وثلاثين عاماً منه شيئاً إلا الفساد والقتل وانتهاك المساجد وتدمير المنازل وإحراق المزارع وهدم المدارس كما قال رئيس نظامه "سنهدم المدارس ونبني المتارس".
كما صرح القائد في منطقة رازح أبو زيد أن: لمطالبة بإسقاط النظام جاءت نتيجة للظلم والفساد والإجرام والقتل والتدمير في محافظة صعدة. مؤكداً أن ذلك: قد أشعل فتيل غضب الشعب اليمني كما باقي الشعوب العربية في إسقاط هؤلاء المجرمين الظلمة المفسدين .
وساهمت التسمية التي أطلقها الموالون لصالح بـ"جمعة سلطان الخير" في اتقاد غضب الحشود في ساحة الصمود في صعدة؛ حيث لاتزال أدوار السعودية ومشاركتها في حروب النظام عليهم ماثلة في أذهانهم حتى اليوم.
وقال أبوحمزة أحد قيادات الحوثيين في صعدة لمراسلنا إن: "جمعة سلطان" كشفت عن وجه السلطة القبيح المترامي في أحضان آل سعود المدعومين بدعم أميركي مكشوف.
12:35 10/29/ Fa