رئيس وزراء تايلاند يعلن عودة الوضع في البلاد الى طبيعته
السبت ٢٢ مايو ٢٠١٠
١١:٤٧ بتوقيت غرينتش
قال رئيس وزراء تايلاند ابيهيسيت فيجاجيفا اليوم الاحد، ان البلاد تشهد هدوءا وعودة الى الحياة الطبيعية، معلنا فتح الطرقات والمدارس والمؤسسات الحكومية منذ الاثنين في بانكوك التي شهدت حالة عصيان انهاها الجيش باقتحام معقل المتظاهرين "الحمر".وقال ابيهيسيت في كلمته التلفزيونية التي اعتاد القاءها كل احد "كل شيء هادئ ويعود الى حالته الطبيعية".لكن فيجاجيفا اعلن في الوقت نفسه، تمديد حظر التجول الليلي المفروض على بانكوك وعدة اقاليم يومين اخرين، وقال انه سيتم تمديد حظر التجول من الاحد الى ليل الاثنين.وفرض حظر التجول يوم الاربعاء بعد ان شهدت بانكوك اسوا اعمال شغب في تاريخ تايلاند الح
قال رئيس وزراء تايلاند ابيهيسيت فيجاجيفا اليوم الاحد، ان البلاد تشهد هدوءا وعودة الى الحياة الطبيعية، معلنا فتح الطرقات والمدارس والمؤسسات الحكومية منذ الاثنين في بانكوك التي شهدت حالة عصيان انهاها الجيش باقتحام معقل المتظاهرين "الحمر".
وقال ابيهيسيت في كلمته التلفزيونية التي اعتاد القاءها كل احد "كل شيء هادئ ويعود الى حالته الطبيعية".
لكن فيجاجيفا اعلن في الوقت نفسه، تمديد حظر التجول الليلي المفروض على بانكوك وعدة اقاليم يومين اخرين، وقال انه سيتم تمديد حظر التجول من الاحد الى ليل الاثنين.
وفرض حظر التجول يوم الاربعاء بعد ان شهدت بانكوك اسوا اعمال شغب في تاريخ تايلاند الحديث سقط فيها 54 قتيلا واكثر من 400 جريح.
واضاف ان سلطات المدينة تعمل على تنظيف الحي التجاري الذي تحصن فيه القمصان الحمر في بانكوك لمدة ستة اسابيع.
وقال ان "حركة السير وكل شيء سيعود الى طبيعته غدا. المؤسسات الحكومية والمدارس ستعيد فتح ابوابها"، مشيرا الى التدابير التي اتخذت لابقاء المدنيين بعيدا عن الطرقات خلال المواجهات بين الجيش والمتظاهرين الذين كانوا يطالبون برحيل الحكومة.
وقد عرضت الحكومة التايلاندية السبت ترسانة اسلحة اكدت انها صادرتها في مخيم "القصمان الحمر"، وذلك ردا على اتهامها بانها بالغت في استخدام القوة ضد المتظاهرين.
واطلع نحو ستين دبلوماسيا وملحقا عسكريا وصحافيا اجنبيا على بنادق هجومية من طراز "ام 16" و"ترافو" و"ايه كاي 47" وقنابل يدوية "ام 79" وقاذفات صواريخ "ار بي جي"، اضافة الى زجاجات حارقة وقنابل يدوية الصنع.
واكد سوثيب تاوغسوبان نائب رئيس الوزراء ان من وصفهم بالـ "ارهابيين" استخدموا هذه الاسلحة ضد مسؤولين وابرياء.
واضاف "رغم ان المتظاهرين نفوا ممارسة الارهاب وحيازة اسلحة، عثرنا على كمية كبيرة من الاسلحة القاتلة بعد تفريق التظاهرة".
وعثر ايضا على اربع سيارات مفخخة بحسب الخبيرة القانونية بورنتيب روجاناسونان.
والهجوم الذي شنه الجيش لم يستغرق سوى نصف يوم، علما ان العديد من المراقبين كانوا يعتبرون انه بالغ الصعوبة.
وقتل 86 شخصا على الاقل واصيب 1900 اخرون منذ بدء تظاهرات "القمصان الحمر" في منتصف اذار/مارس للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا وحتى وضع حد للحركة الاعتراضية الاربعاء الفائت.
من جهته، اتهم الكولونيل سونسرن كاوكومنرد المتحدث باسم الجيش ضمنا رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا بانه اعد لاعمال الشغب التي اندلعت في العاصمة بعد استسلام "الحمر".
وقال "من الخطا القول ان المتظاهرين ردوا غضبا بعد نهاية التحرك. كان هذا الامر مقررا ومعدا له من جانب اناس في الخارج وداخل البلاد".