وقال المحلل السياسي الفلسطيني هاني البسوس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: هناك موجة جديدة من التصعيد تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة عبر استهداف مباشر لبعض الشخصيات القيادية الفلسطينية، معتبرا ان ذلك سيؤدي الى التصعيد المتبادل خلال الايام القادمة حيث لن تقف المقاومة الفلسطينية مكتوفة الايدي ازاء هذه السياسة الاسرائيلية.
واضاف البسوس:ان قوات الاحتلال تحاول الانتقام من المقاومة بعد عملية تبادل الاسرى الاخيرة، في محاولة لاعاقة تنفيذ ما تبقى منها، واعاقة التهدئة الفلسطينية المتفق عليها من قبل فصائل المقاومة.
واتهم الاحتلال بمحاولة جر حركة الجهاد الاسلامي الى اطلاق صواريخ على قواته ليقوم هو بالتصعيد ضد الحركة وجر باقي الحركات الى ذلك، معتبرا ان قوات الاحتلال تحاول الان الاستفراد بالجهاد كما فعلت ذلك في الماضي مع فصائل اخرى وادخالها في لعبة التصعيد.
واكد البسوس على حركة الجهاد الاسلامي ان تقوم بالتنسيق مع المقاومة والحكومة في القطاع لايجاد غرفة عمليات مشتركة لصد العدوان الصهيوني، مشيرا الى ان قوات الاحتلال تنوي التصعيد من خلال الاستهداف المباشر للمقاومة.
واشار المحلل السياسي الفلسطيني هاني البسوس الى ان قوات الاحتلال مجبرة اليوم على تنفيد ما تبقى من بنود صفقة تبادل الاسرى مع حماس التي توسطت مصر فيها وذلك من اجل الحفاظ على علاقات جيدة مع القاهرة.
وحذر البسوس من ان حكومة الاحتلال قد تعمد الى التصعيد ضد المقاومة من اجل تخفيف الضغوط الداخلية التي تتعرض لها اثر توقيعها اتفاق التبادل مع حماس والثمن الكبير الذي دفعته جراء ذلك.
MKH-29-16:34