وفي تصريحات ادلى بها خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بطهران، أعرب بارزاني الذي وصل الى ايران صباح اليوم، عن امله بأن تسير الامور على مايرام بعد الانسحاب، واضاف بان مفاوضات فنية تجري بين بغداد وواشنطن حول بقاء بعض المدربين الاميركيين في العراق لافتا الى ان هذا الموضوع لم يحسم لحد الآن.
كما أعرب بارزاني عن سروره لزيارة طهران ولقاء المسؤولين الايرانيين مؤكدا ضروروة تطوير العلاقات بين ايران ومنطقة كردستان العراق، وقال: اننا لن ننسى المساعدات الايرانية لنا خلال فترة النضال ضد نظام الطاغية صدام.
بدوره اشاد صالحي بعلاقات بلاده مع منطقة كردستان العراق معربا عن استعداد طهران لنقل تجاربها والمساهمة في تقدم العراق.
واضاف صالحي ان العلاقات التجارية بين ايران ومنطقة كردستان العراق على مستوى جيد.، وان "قيمة التبادل التجاري بين ايران ومنطقة كردستان العراق تبلغ نحو اربعة مليارات دولار ووعدنا السيد بارزاني بإجراءات تعزز هذا التبادل".
وصرح وزير الخارجية بان هناك ارضية كبيرة للنهوض بمستوى العلاقات بين ايران ومنطقة كردستان العراق، متابعا القول، انه لاقيود أمام تنمية العلاقات مع منطقة كردستان العراق وكل الظروف متوفرة للنهوض بمستوى العلاقات في ظل العلاقت الودية?.
وحول جماعة بيجاك الارهابية قال صالحي: ان هذه الجماعة الإرهابية قد انتهت وهذا الموضوع قد حسم بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية.
واكد صالحي ان ايران ومن خلال العقود الثلاثة الاخيرة أثبتت انها بلد يسعى إلى حفظ استقلاله ومستعد لدفع أي ثمن في هذا المجال.
وعن الثورات الاقليمية في المنطقة قال صالحي ان الحراك الموجود في المنطقة ناجم عن الصحوة الاسلامية ونأمل باستقرار الحكومة الجديدة في تونس?.
وحول اقامة العلاقات مع اميركا اوضح صالحي: ان اقامة العلاقات مع اميركا يجب ان تكون مبنية على العدالة والاحترام المتبادل لكن السلطات الاميركية مازالت تريد ان تتعامل بغطرسة مع الاخرين.?
واضاف ان الاميركيين مازالوا يتحدثون بلغة القوة والغطرسة ونأمل بان نشهد يوما خضوع السياسة الخارجية الاميركية لحكم العقل والمنطق.?
واكد صالحي: ان الولايات المتحدة الاميركية بحاجة إلى نوايا صادقة في التعامل مع القضايا الدولية?.