تشارك الجزائر في قافلة "شريان الحياة اربعة" باكبر سفينة تم شراؤها وتجهيزها باموال متبرعين جزائرين في الداخل والخارج، وستكون وقفا لاهالي غزة، وذلك لدعم المقاومة الفلسطينية وكسر الحصار عن قطاع غزة.
وقال رئيس الوفد الجزائري في قافلة "شريان الحياة اربعة" عبدالرزاق مقري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس السبت: "هذه المبادرة هي محاولة منا لتقديم ما نستطيع لكسر الحصار، وهي ايضا رسالة سياسية، رسالة مقاومة في المعركة القائمة بيننا وبين الكيان الصهيوني".
واضاف مقري: "لا يمكن ان نترك الكيان الصهيوني هانئا هكذا مستفردا بالاخوان في غزة".
من جهته، اكد رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة احمد ابراهيمي في تصريح للعالم، ان هدف القافلة هو دعم المقاومة، وقال: "بالقافلة نرفع من معنويات الاخوان الذين يريدون ان يحرروا ارضهم بان ليس هناك امر مستحيل".
واضاف ابراهيمي: "الامر الاخر هو كسر حاجز الخوف لدى الناس، لماذا تبقى هذه الاسطورة مخيمة على الناس بان اسرائيل التي لا تقهر"، مؤكدا انه "آن الاوان لهذه الامة ان تتحرك باطيافها السياسية والاجتماعية والاحرار وان نعبر عن اصالتنا".
وينتظر الوفد الجزائري المكون من 30 عضوا من مختلف القوى السياسية وبرلمانيين ورجال اعمال وصحفيين وبعض الناشطين في الشأن الفلسطيني، الالتحاق بباقي الوفود الاوروبية من بريطانيا وفرنسا وايطاليا وايرلندا للتوجه الى قطاع غزة.
وقالت عضو وفد الجزائر في قافلة "شريان الحياة اربعة" السيدة ابو جرة: نتمنى ان يوفقنا الله عز وجل في هذه المهمة وان نؤدي الواجب كما ينبغي".