اعتبر قيادي في حزب الله ان هدف المناورات الاسرائيلية الرابعة هو استعادة قوة الردع التي اضعفها انسحاب الكيان الاسرائيلي المذل من جنوب لبنان دون قيد او شرط، واختبار مدى صمود الجبهة الداخلية لهذا الكيان.
وقال عضو المجلس السياسي في حزب الله احمد ملي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: ان الكيان الاسرائيلي يحسب حساب المقاومة اللبنانية وان المناورات رسالة موجهة في المقام الاول للجبهة الداخلية لهذا الكيان لكسر الحاجز النفسي بعد شعوره بالتهديد الذي يشكله الجنوب خاصة وان الكثافة الديموغرافية للكيان تقع على حدود لبنان.
واشار الى ان المقاومة تتعاطى بحذر مع المناورات الاسرائيلية، وان حزب الله في حالة جهوزية كاملة "لان العدو الاسرائيلي يسعى الى الحرب خاصة وانه لا يوجد هناك اتفاق لوقف اطلاق النار وانما وقف للعمليات الحربية واعتبار قيادات اسرائيلية ان الانسحاب من لبنان اضعف قوة الردع الاسرائيلية" مؤكدا ان هناك فرقا بين تمنيات الكيان الاسرائيلي وقدرته على حسم الحرب لمصلحته.
ولفت ملي الى التغير في الاستراتيجيات العسكرية الاسرائيلية بعد ما حدث في حرب تموز واستطاعة حزب الله قصف الكيان الاسرائيلي من قلب لبنان لتصل الى اي مكان فيه، مؤكدا ان الحرب انتقلت الى داخل الكيان وانها الان في جبهته الداخلية.
واوضح بان المناورات تريد ان تحاكي امرين؛ قدرة الجيش الاسرائيلي على خوض الحرب وقدرة الجبهة الداخلية الاسرائيلية على الصمود، مشيرا الى ان هناك توازن رعب وتوازن ردع اوجدته المقاومة، وان الاسرائيلي يحسب الف حساب في التعاطي مع المقاومة.