قالت وزارة الاوضاع الطارئة إن عدد الحرائق قرب مركز الابحاث النووية في ساروف شرق موسكو قد تراجع لكن الدخان غطى من جديد العاصمة الروسية بعد ما حملته الرياح من منطقتي ريازان وفلاديمير المجاورتين وسط روسيا.
وتسبب الدخان المتصاعد في تدني مستوى الرؤية الى بضعة مئات من الأمتار في جنوب ووسط موسكو لکن المطارات ظلت تعمل کالمعتاد في أنحاء المدينة ولم يتم الغاء أو تحويل مسار اي رحلة جوية.
وتضاعف معدل الوفيات اليومي في موسكو ليصل إلى نحو 700 شخص ويرجع ذلك لصعوبات التنفس التي يعانى منها المواطنون بسبب استنشاقهم الدخان السام.
وكان عشرات الآلاف غادروا المدينة في حين أن آخرين يعانون من الصداع والغثيان, إلا أن المدينة استنشقت بعض الهواء النظيف في الأيام الماضية, نتيجة الأمطار الغزيرة وتراجع شدة الرياح.
ومازالت المئات من غابات الحرائق مشتعلة في موسكو فيما يعد أشد اندلاع لحرائق الغابات في تاريخ البلاد, الذي بلغ ضحاياه أكثر من 50 شخصا في روسيا, وساهم فيه الموسم الأشد حرارة وجفافا فيها منذ عقود.
وحظرت روسيا تصدير القمح، وتعد هي أكبر منتجة له في العالم، حتى نهاية العام, بعد تدمير مساحات كبيرة من المحاصيل, مما قد يزيد من أسعار الخبز.