ذكرت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية أن كلا من البحرين والمملكة العربية السعودية دُعيتا إلى أكبر معرض أسلحة في المملكة المتحدة أخيرا، على الرغم من دور هذين البلدين في قمع الحركات المطالبة بالديمقراطية.
ويقول كاي ستيرمان المنسق الإعلامي للحملة -البريطانية- ضد تجارة الأسلحة: " قلقنا الرئيسي هو الحقيقة التي تقول أننا ما زلنا نمتلك في هذه القائمة أنظمة دكتاتورية في الشرق الأوسط قامت باستخدام الأسلحة ضد شعوبها .. نحن قلقون بشكل خاص بشأن البحرين والسعودية.
وأضاف: " نحن نعتقد بأن قيام الحكومة -البريطانية- ببيع الأسلحة لهذه الأنظمة القمعية جداً وغير ديمقراطية والمنتهِكَة هو أمر خاطئ تماماً ".
وعلى الرغم من أن دائرة التجارة والصناعة البريطانية هي التي تقوم بإرسال دعوات المشاركة في المعرض إلا أن قرار تحديد الدول المدعوة يتم بواسطة مكتب الكومونويلث والشؤون الخارجية.
لكن إلى أين تتجه مشتريات معارض التسلح؟؟
فقد قال موقع "بيكيا" ألأميركي نقلا عن مصادر يمنية قولها أن المملكة العربية السعودية أرسلت مساعدات عسكرية تشمل دبابات إلى اليمن في إطار جهودها لمحاولات قمع الاحتجاجات المتزايدة ضد حكومة الرئيس صالح.
وذكرت صحيفة يمن بوست اليمنية " أن مصادر عسكرية أميركية أخبرتهم أن المملكة أرسلت عربات مدرعة ومعدات عسكرية أخرى إلى اليمن، في سبيل دعم جهودها الرامية إلى أنهاء حركة الاحتجاجات ضد حكومة صالح.
وأضاف الموقع الذي نقل الخبر أنه " وبعد محاولات متعددة منذ أشهر لإيجاد حلول سياسية للثورة الشعبية اليمنية، يبد أن المملكة قد استنفذت جهودها الدبلوماسية مفضلة فيما يبد أساليب العنف والقسوة لإعادة الهدوء للبلاد بحسب صحيفة اليمن بوست.
وذكر أعضاء في المعارضة اليمنية، لصحيفة القدس العربي، أن موكبا كبيرا من العربات المدرعة ، والمساعدات العسكرية، تحركت نحو الحدود اليمنية لمساعدت قواة نظام صالح.
من جهة ثانية أفاد موقع العوامية نقلا عن العديد من شهود العيان دخول أرتال عسكرية تابعة لقوات الحرس السعودي عبر منفذ جسر فهد إلى البحرين
وأضاف الموقع أن دخول هذه الأرتال جاء بعد إعلان المعارضة البحرينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت للدعوة للمشاركة في مسيرة طوق الكرامة في العاصمة المنامة حيث حددت المعارضة الكثير من الشوارع والمناطق أهمها المرفأ المالي والحي الدبلوماسي.
أجواء القمع في كل من اليمن والبحرين تشجع الغرب لتنظيم معارض بآخر صيحات الأسلحة الثقيلة منها والخفيفة ووسائل القتل والتعذيب، معارض لا يُدعى إليها سوى كل صديق مقتدر واقع في ورطة انتفاضة الشعوب، فلاعجب أن تكون المملكة السعودية في مقدمة المدعويين .