صحيفة ليبراسيون اليسارية عنونت ملفها الخاص بالانتخابات التونسية "تونس تنتقل الى الاخضر" قاصدة بذلك حزب النهضة الذي يتخذ من اللون الاخضر شعارا له.
في افتتاحيتها قالت الصحيفة ان هذه الانتخابات أظهرت نضجا سياسيا لا مثيل له من خلال الركون الى صناديق الاقتراع ونسب الاقتراع الكثيفة. لكن الصحيفة سرعان ما حذرت من أن تؤدي نهاية الديكتاتوريات في العالم العربي الى تولي الاسلام السياسي للسلطة في تونس وليبيا مرورا بمصر. وقال كاتب المقال :" ان التوق الى الحرية لا يخلق بشكل سحري مجتمعا علمانيا. كديموقراطيين يمكننا ان نأسف أو أن نتمرد على ذلك. كديموقراطيين يجب ان نتقبله.
صحيفة لوفيغارو بدورها أفردت للانتخابات التونسية تغطية خاصة عبر مجموعة من التحقيقات والمقالات.
لوفيغارو التي اختارت لصفحتها الاولى عنوان: "تونس: الاسلاميون أصحاب اللعبة" عكست تخوف شخصيات علمانية ونشطاء حقوق الانسان من وصول الاسلاميين للسلطة.
كما خصصت الصحيفة حزب النهضة بمقال تناولت فيه نشأة الحزب ، تاريخه وخطابه الاسلامي. ورأت لوفيغارو ان الاسلاميين-المحافظين ممزقزن بين قيادتهم المعتلدة وقاعدتهم الاكثر راديكالية ، وبين المنفيين السابقيين الذين نهلوا من الثقافة الديموقراطية ومناصري الداخل الذين تصلبوا عبر سنوات من النضال السري.