وقال محسني إجئي أمس الخميس: إننا نشكر الله تعالى بأن أعداءنا هم الأكثر حمقاً، فهؤلاء الأعداء الجهلة اعتبروا قدرات ومنجزات إيران العلمية بأنها تشكل تهديداً ضد سائر الشعوب في حين أن هذه المنجزات حققناها بعون من الله وقدرات وجهود كوادرنا الخدومة ولم نفكر مطلقاً بالغزو وتهديد مصالح الشعوب.
وأشار إلى استلام رسائل نصية وشفهية مهددة وقال إنهم لا يعلمون بأنهم يهددون شعباً مقاوماً وصامداً يقف أمام جميع تهديداتهم، فهم مازالوا لم يعرفوا هذا الشعب وقيادته والثورة الإسلامية.
وأضاف: إن هذا الشعب صامد على الدوام ولو رأى أدنى تهديد ضد مصالحه سيفتح ألف جبهة ضد أعدائه، فالأمر لا يختصر بأن يتمكن کيان الإحتلال وأميركا من توجيه الضربة والذهاب لحالهما، فنحن على استعداد لتعريض مصالحهما للخطر أينما أردنا.
وتابع المدعي العام في إيران: إن الإدعاء الأكثر حمقاً هو أن يصبحان أميركا والکيان الإسرائيلي حماة لحقوق الإنسان، وتصبح الجمهورية الإسلامية منتهكة لحقوق الإنسان؛ فهذا الأمر يثبت صلافة وحماقة أعدائنا.
وأوضح محسني إجئي بأن العدو يوجه الإتهام لإيران بسبب عجزه وقال، إنهم يقولون بأن إيران تصنع الطائرات الحربية ومجهزة بالأسلحة العسكرية المتطورة وتصنع الغواصات وتمتلك الطاقة النووية والتكنولوجيا العلمية الجديدة، ونحن لا ننكر المنجزات العلمية التي تحققت في بلادنا ولكن سوف لن نستخدم هذه المنجزات إطلاقا في المسار الذي استخدموه هم.